03/02/2020
قضية الشعب الفلسطيني هي قضية إنسانية ، قضية شعب اغتصب في أرضه، تحت أنظار و تواطئ كل الأنظمة، التي تدعي الديمقراطية و تتبنى حقوق الإنسان، لكن الواقع يعري نهجهم يوماً بعد يوم ، حيث يتضح أن الربح المادي و المصالح السياسية هي التي توجه الأنظمة.
بعد الصفقة المشبوهة التي تزيد من تعميق معاناة الشعب الفلسطيني و تعطي شرعية قانونية للإضطهاد و اغ**اب شعب في أرضه، نحن من موقعنا كإلتراس فاطال تايغرز، خرجنا بموقفنا اليوم نرفض كل هاته الصفقات التي تعطي الحق للظالم و تنزعه للمظلوم، فكانت مباراة فريقنا المغرب الفاسي ضد النادي السالمي فرصة لتوضيح موقفنا من القضية، و فضح كل من يتواطئ للرأي العام و انتقاذه، حيث كانت الرسالة الأولى على الشكل التالي:
« America has nothing to offer but blood,tears and war »
"أمريكا ليس لها ما تقدمه سوى ، الدماء ، الدموع و الحرب"
هي رسالة موجهة لعدوة الشعوب الباحثة عن الحرية، موجهة لفيروس الكرة الأرضية، حيث تبحث عن تخريب و تفرقة و دمار الأوطان، لضمان مصالحها و تكملة خطة استنزاف الموارد الطبيعية و الطاقات الباطنية للأرض، للهيمنة و السيطرة على العالم، إن أمريكا هي من توجه و تقود الصفقات الدولية المشؤومة بقيادة رئيسها ترامب مع مساعدة أذيالها في كل قارات العالم، منهم دول الشرق الأوسط و شمال إفريقيا، تغدي الفتن و النزعات القبلية و العرقية و الدينية، لإراقة الدماء و اشتعال الحروب، فكيف لهذا الطرف هو منبع الشرور في العالم أن يساهم في حل القضية الفلسطينية.
الرسالة الثانية:
"حدود فلسطين، ترسم بدماء الشهداء، و ليست بصفقة الخونة الجبناء"
توضح رفضنا المطلق للصفقة التي تسمى بصفقة القرن، و شجبنا لمماراسات الأنظمة الخنوعة التي تطبق ما يملى عليها من الغول الأمريكي، و تواطئ جل الدول ضد فلسيطين، ضد الإنسانية، ضد حقوق الإنسان.
كما ندين بشدة تعامل السلطات معنا، حيث تم منعنا من ممارسة حقنا الدستوري في التعبير عن رأينا، بعدما قامت بتدخل قمعي في حق الجمهور المصاوي و حاولت مصادرة الرسائل، كأننا لسنا في وطن يحترم حرية التعبير و منصوصة في دستوره، نُعامل كأننا لسنا أبناء هذا الوطن .
ترقبوا التقرير المصور للقاء ...