05/08/2026
'من قلب الغضب إلى وضوح الموقف '
هاد البيان ماشي بيان عابر، ولا كلمات غادي تكتب وتدوز. هاد البيان هو شهادة على مرحلة سوداء عاشتها أولمبيك الدشيرة، وتوثيق للحقيقة كما هي، بلا مجاملة، بلا تبرير، وبلا خوف.
إلى كان شي واحد فهم الصمت ديالنا على أنه رضى، فهو غالط. حنا ما عمرنا سكتنا لأننا قبلنا بالواقع، ولكن اخترنا نأجلو الكلام حتى تكمل الصورة، ويكون كل موقف مبني على الحقيقة، ماشي على الانفعال.
واليوم، وصلنا لمرحلة ما بقاتش كتقبل لا التأجيل، لا الصمت، ولا المجاملة. لأن اللي وقع ماشي مجرد هبوط رياضي، بل نتيجة موسم كامل من التخبط، وسوء التسيير، والقرارات الخاطئة اللي كنا كنحذرو منها منذ البداية.
هبطنا للتداريب أكثر من مرة، حضرنا، ساندنا، وانتاقدنا ،لأننا عمرنا تخلينا على هاد النادي. أما اللي كان بيده القرار، فاختار الفرجة، وخلا الفريق يغرق حتى وصل لهاد الوضع.
ما غادي نعذرو تا واحد من اللي كانت عندهم يد فهاد المهزلة
كاين مواسم كتسالي بخسارة، وكاين مواسم كتسالي بدرس ولكن كاين حتى مواسم كتسالي بالعار. والموسم اللي داز كان واحد منها. ضاعت الثقة، وضاعت الهيبة، وضاع معها الإحساس بأن كاين مشروع حقيقي قادر يحمي النادي. واللي كيألم أكثر، هو أن هاد النهاية ما كانتش مفاجئة، بل كانت نتيجة طبيعية لمسار كامل ديال العبث.
السؤال اللي خاص الجميع يطرح اليوم هو: فين كان المشكل الحقيقي؟
المشكل ما كانش فالهزيمة… كان فالاستسلام.
ما كانش فالنتيجة… كان فالعقلية.
ما كانش فالصدفة… كان فالاستهتار.
من قرار إلى قرار، كان النادي كيغرق، وكان الفشل كيتكرر، والصمت كيتبرر، حتى ولات أولمبيك الدشيرة بلا هيبة، والجمهور بلا أجوبة، والمستقبل بلا ملامح.
إذا كان خاصنا نهضرو على المسؤولية، فالمسؤول الأول على هاد العار هو المكتب المسير بقيادة #الرئيس محمد أفلاح ، لأنه كان صاحب القرار، وصاحب مسؤولية حماية النادي. لكن اللي شفناه هو غياب للمشروع، وغياب للمبادرة، وتكرار لنفس الأعذار، حتى وصل الفريق للقاع.
الرئاسة ماشي تبرير… الرئاسة تدبير.
ماشي شكاية… الرئاسة مسؤولية.
وماشي انتظار حتى يطيح النادي… الرئاسة هي التحرك قبل الانهيار.
تحميل الرئيس ما كيعفيش بقية المتدخلين، لأن الانهيار ما كيوقعش بسبب شخص واحد، وإنما بسبب منظومة كاملة اختارت تدير ظهرها للحقيقة، واختارت العطية وعبارة: “أنا تسكرت أرايس”.
كل واحد كانت عندو مسؤولية خاصو يتحاسب عليها. المسؤول التقني على اختياراته، المسؤول الإداري على تدبيره، والمسؤول الرياضي على النتائج اللي وصل ليها الفريق. ما يمكنش كل طرف يرمي الفشل على غيره، ولا يختبئ وراء الأعذار.
ومن بين أكبر الأخطاء اللي خلصها النادي غالياً، كان ملف المدربين. المكتب المسير اختار يقود الفريق بثلاثة مدربين فموسم واحد، وثلاثة محاولات ما جابوش الاستقرار، بل زادو الفريق اضطراباً. المشكل ما كانش غير فتغيير المدربين، بل فطريقة اختيارهم، وغياب رؤية رياضية واضحة من الأصل.
أما ملف الانتدابات، فهو بدوره كان عنواناً للفشل. تعاقدات هاوية كثيرة، لكن بدون قيمة مضافة حقيقية، واختيارات ما جاوباتش على حاجيات الفريق. والنتيجة كانت فريقاً يفتقد للتوازن، ولاعبين ما قدروش يصنعو الفرق فالأوقات اللي كان النادي محتاجهم فيها ، بكل بساطة لأنهم دون المستوىٰ وكرارس ؛
ماغاديش نساو ولا نتغاضاو علىٰ الكرارس لي رضو الخير بالعار ، وغادي نعطيوهم شرف كبير عليهم لي هو نذكروا أبرز العاهات لي فيهم ، وغادي نبداو بقائد الفراقشية ؛
أيوب بنعدي : أكثر واحد عاش فخيرنا ، وفرح لغِيرنا .. أكبر سوسة كانت فالڤيستير بشهادة كاع اللعابة قبل وبعد المهزلة ، وفالأخر راه بانت حقيقتك وخرجتي من الباب الصغير ديال مدينتك ، وغاتبقىٰ وصمة خزي فأعين كاع ولاد الدشيرة اللي حاشة واش تكون نتا واحد منهم ؛
أمزيلي، أدجار ،جبران، بوغاز، أوبيدار، حاما، عبا، الجازولي، أبردي، بومليك، براهيم آيت حمو، آيت براييم، السباعي، الوضاح، فهمي ،وحمدي… رحيلكم مطلب عاجل المستقبل ديال أولمبيك الدشيرة ما فيهش بلاصتكم، خليو القميص لرجال يعرفو قيمتو، ويحاربو عليه، ويسترجعو الكرامة اللي خنتوا نتوما ، دعوة ولاد الدشيرة غادي تبقى تابعاكم فمسيرتكم كاملة ؛
محمد إيدار… كنت أكثر واحد كانت عندنا فيه الآمال، وكنا كنعتابروك تقدر تكون نقطة القوة فهاد الفريق، ولكن بالنسبة لينا كنت أكبر خيبة أمل هاد الموسم. المدرج كان كينتظر منك تكون المنقذ فالأوقات الصعيبة، ولكن الأداء ديالك خلا الإحباط يكبر دورة من بعد دورة، وخلّى بزاف يفقدو الثقة اللي كانو حاطينها فيك ، خويتي بينا فمقابلات كثار وضيعتينا فنقاط أكثر ، اللي كنا محتاجينهم ولكن مكانش عندنا حارس .
أما البدلاء ديالك، حفيظ السعيد والكوتوبي طارق، فما قدروش حتى هما يعطيو الإضافة اللي كانت خاصة الفرقة. كل فرصة كانت كتعطى ليهم كانت كتأكد، فنظر الجمهور، أنهم كانو بعيدين بزاف على المستوى اللي كيتطلبو قميص أولمبيك الدشيرة، وهاد المركز بقى واحد من أكثر نقاط الضعف اللي عانى منها الفريق طوال الموسم:
اليوم، محيط النادي مابقاش محتاج وعود جديدة، ولا خطابات جديدة، ولا نفس الوجوه بنفس الأعذار. اللي محتاجو هو المحاسبة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وفتح صفحة جديدة مبنية على الكفاءة، والشفافية، وخدمة مصلحة النادي قبل أي مصلحة شخصية.
طيلة هاد المرحلة، فضلنا نعطيو الفرصة، وانتظرنا نشوفو تحمل حقيقي للمسؤولية، لكن للأسف ما شفنا لا اعتراف بالفشل، ولا إرادة للإصلاح، ولا أي خطوة تعطي الأمل للجمهور.
ولهذا، كنعلنو أننا بصدد دراسة تنظيم ، وغادي نعلنو على جميع تفاصيلها فالقريب العاجل ، دفاعاً على كرامة أولمبيك الدشيرة، ورسالة واضحة بأن هاد الانهيار ما غاديش يدوز فصمت.
وأخيراً، كنأكدو أن أولمبيك الدشيرة أكبر من أي رئيس، وأكبر من أي مكتب، وأكبر من أي مصلحة شخصية. وغادي نبقاو أوفياء لهاد القميص، وغادي نستعملو كل الوسائل المشروعة للدفاع على النادي، حتى تتحمل كل جهة مسؤوليتها، ويرجع أولمبيك الدشيرة للمكانة اللي كيستحقها.
تعيش الأولمبيك ولا عاشوا الخونة بيننا .
التوني أكبر من الجميع .
استقالتكم مطلبُنا .