27/11/2025
رئيس حطّم كل الأرقام القياسية وانفرد بالريادة وطنيا وإفريقيا وعالميا:
■ أنزل الفريق إلى القسم الرابع.
■ أنزل الفريق ثلاث مرات، وفي الرابعة نجا بالقلم خلال ظرف خمس سنوات فقط.
■ في عهده، بلغ عدد المدربين أكثر من أربعة إلى خمسة
في كل موسم.
■ تغيّر الفريق بنسبة 90% في كل فترة انتقالات.
■ بعدما كان الحضور الجماهيري بالآلاف، أصبح لا يتعدّى
العشرين متفرجًا.
■ بعدما كان الفريق يلعب لقاءاته بالملعب الرئيسي العربي الزاولي، أصبح ينتظر فراغ الملعب ليلعب في الملحق.
■ بعدما كان الفريق صاحب أوّل مدرسة لكرة القدم في المغرب، أصبحت الفئات العمرية تتلقّى الهزائم بالجملة بنتائج تشبه مباريات كرة اليد.
■ بعدما كان الفريق يصارع الكبار ويلعب على الصعود، أصبح ينازل فرق الجمعيات و و بوادي حديثة التأسيس ويتذيّل الترتيب.
ومع كل هذه “الإنجازات”، ما زال رئيسًا، وما زال ماضيا في مشروعه الرياضي تحت شعاره الذي يفتتح به كل موسم:
“لا خوف على الفريق… سنعيده إلى مكانته الطبيعية.”