09/05/2026
8 مايو 1937، تاريخ مجيد شاهد على بروز نادي المغاربة، النادي الذي يجمع لُّمَةَ الوطنيين الأحرار من شرق البلاد إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها.
فكان من الواجب علينا نحن -فدائيو الوداد- خلق أجواء الاحتفال بحب نادينا العريق. قمنا بتنظيم مباراة بين أبناء المنطقة و التي عرفت حضور جميع أطياف الوداديين من مختلف الأعمار. ألوان الغالية كانت طاغيةً على المشهد، ونسبة الوداديزم كانت مرتفعةً، ولوغو الحمراء كان شامخًا رفيعًا.
حُبُّ الوداد هو حُبٌّ موروث ينتقل من الأب إلى الابن، ومن الابن إلى الحفيد. في هذا الإطار، نودُّ شكرَ قدماء اللاعبين: الكل من "شمس الدين الجنابي (“شميسة”)"، و”رضا الله ذو اليزل”، على تلبية الدعوة والحضور، لكونهما قطعة حية من تاريخ الوداد؛ حضورهما مكّن للوداديين الصغار من التعرف عليهما وعلى الفترات التي قضَوْها مع النادي.
كما أننا لم نَنسَ أخانا في الدم، وابنَ النادي "رضى الهجهوج"، فإسمهُ دائمًا حاضرٌ بيننا رغم غيابه؛ نتمنى من الله فكَّ محنته.
عاش الوداد.