31/12/2024
باقيا عاقلة مزيان، في هذا المنزل في المملكة العربية السعودية، في هذا السن، كان حلمي ان اكون محامية، لادافع عن المظلومين.
منذ صغر سني و انا كنعيش في فرط التعاطف l'hyperempathie و انا كنهز الهم لكل اللي ضايرين بيا، و حتى واحد ما عارف شنو كيضور فراسي حيت ما كنتش نتكلم بزاف.
و من صغري و انا عايشة مع واحد الصوت داخلي كيشككني فكل ما كنبغي ندير، في دراستي، في العلاقات مع الاطفال الاخرين، و حتى كبرت، مع الناس.
هادشي بالطبع كان عندو اثر سلبي و ايجابي.
❎️السلبي :
●كنت كنعيش في واحد العالم ديالي وحدي، اللي كنحس بكلشي و لكن كنحس ان الاخرين ما كيفهمونيش و ما كيحسوش بيا🤷♀️.
●كنت كنحقر من قدراتي و كببان لي كلشي صعيب
●عطيت قيمة لناس لا تستحق و تنصب عليا و ضيعت راسي في بزاف ديال المواقف
●خديت وقت اطول باش نحقق اهدافي حيت كان خاصني نصلح حالي اولا
✅️الايجابي :
●فاش كنشوف صوري القدام، كيف كانت نظرتي على راسي، و كنشوف شنو وفقني ربي نحقق في حياتي، كنحس انني اسعد خلق الله، لانه وفقني نفهم نفسي، و نصلح حالي،
● الاروع من ذالك ⬅️ نفهم الاخرين و نساعدهم يصلحو حالهم، و هذا من اكبر النعم ديال ربي عليا❤️
●تعلمت ان تجاربي الماضية كانت مرحلة ولابد منها باش نكون هذا النسخة اللي تقدر تساعد الاخرين، و خصوصا les hyperempathes اصحاب الفرط في التعاطف.
●هذا رقة القلب خلاتني نبحث و نتعرف على الله احسن و نآمن به اكثر و نعرف الناس عليه بطريقة ابسط لكن اعمق
●سعدت بمساعدة مئات الناس باش يصلحوا حالعم و اتمتع بدعواتهم اللي ديما واقفين معايا🤍
الى كنتو بحالي، ما تخليوش الصوت المدمر يحبطكم، فانتم اروع مما تتخيلون ❤️
⚠️كنت باغيا غير نشوف انجازاتي المهنية في سنة 2024, حتى لقيت راسي كنشوف حياتي كلها 😂