30/05/2026
تحليل المباراة قبل أسبوع من نهائي الجيش الملكي و سانداونز و ركزت على العامل الذهني اللدي كان سببا في إقصاء الجيش الملكي لأن في المباريات النهائية، الجودة التقنية والتكتيك مهمان، لكن العامل الذهني يبقى أحد أكبر مفاتيح النجاح.
الجيش الملكي قدم مباراة بروح قتالية كبيرة أمام سانداونز، لكن بعد هدف التعادل لاحظنا فرحة وانفعالا مبالغا فيه نوعا ما، وكأن الفريق استنزف جزءا كبيرا من تركيزه العاطفي في تلك اللحظة.
الفرق الكبيرة بعد تسجيل الهدف تعود مباشرة للتركيز، لأنها تعلم أن أخطر دقائق المباراة هي التي تأتي بعد التسجيل.
سانداونز تعامل بهدوء وثبات ذهني أكبر، بينما الجيش فقد جزءا من توازنه الذهني والانضباط في بعض اللحظات، وهذا ما أعطى الخصم أفضلية نفسية داخل النهائي.
العامل الذهني لا يظهر فقط في الخوف أو الضغط، بل يظهر أيضا في طريقة الاحتفال، التحكم في الانفعالات، قراءة توقيت المباراة، وردة فعل اللاعبين بعد كل لقطة.
وربيع حريمات، رغم شخصيته القوية وروحه القيادية، يحتاج مثل أي لاعب كبير إلى الانتباه لبعض التفاصيل السلوكية والانفعالية داخل المباريات الكبرى، لأن القائد الحقيقي لا ينقل الحماس فقط، بل ينقل الهدوء والثقة والتركيز للمجموعة.
النهائيات لا تربح فقط بالأقدام… بل بالعقل أيضا.
وثانية واحدة من فقدان التركيز قد تضيع مجهود موسم كامل