24/03/2026
في اليوم الثاني من تدريبنا، ووفاءً لشعارنا “تأهيل القيادات دعامة لقيادة فعالة ومسؤولة”، واصلنا بناء قدرات قادتنا عبر محاور غنية ومتنوعة.
حيث تم التعمق في المحور الوزاري المرتبط بـ التربية الصحية، مع ربطها بشكل عملي بـ الحياة اليومية للمراهقين، قصد تمكين القادة من مواكبة احتياجات هذه الفئة وتوجيهها نحو أسلوب حياة متوازن وسليم.
كما اشتغلنا على الجانب الكشفي من خلال:
التعرف على مهام قائد الوحدة ومساعديه،
فهم كيفية التفاعل الإيجابي مع المحيط الاجتماعي،
والتدرب على تخطيط البرامج التنشيطية وفق نظام الطلائع،
إضافة إلى تتبع نظام التقدم وتفعيله ومواكبة تنفيذه وتقويمه.
يومٌ تميز بالتطبيق العملي، التفاعل، وتقاسم التجارب، مما يعزز جاهزية القادة لقيادة وحداتهم بكفاءة ومسؤولية، ويجعل من التأهيل خطوة حقيقية نحو التميز في العمل الكشفي.
واختُتم هذا اليوم المميز بسهرة الأناشيد، حيث تجلت روح الأخوة الكشفية وتعززت قيم الانتماء والتلاحم بين المتدربين في أجواء تربوية مفعمة بالحيوية.
ليُختتم بعدها اليوم بلحظة تقييمٍ هادفة، تم خلالها الوقوف على مختلف الأنشطة والورشات المنجزة، وتبادل الآراء والانطباعات بكل روح مسؤولية، من أجل تثمين المكتسبات وتحديد نقاط التحسين.
وهكذا يترسخ شعارنا “تأهيل القيادات دعامة لقيادة فعالة ومسؤولة” عبر التكوين، التطبيق، ثم التقييم، كمنهج متكامل لبناء قيادات قادرة على التطوير المستمر والارتقاء بالعمل الكشفي.