08/09/2024
التَّاسعُ من شُتنبر، تاريخُ ولادةِ الحفَّار؛ ضوءٌ في الحركية قَدْ بعثنَا نميطُ بهِ كل قَتْرَةٍ و غُبَار، إنَّنا و من عتمةِ المُعاناةِ نُشِجْنَا، وَ جبلنَا العهدَ بالبقاءِ فكراً و وُجوداً؛ طابَعاً بالأخوَّةِ، و تحديّاً أحرَّ من النَّار.
بمداد الفخر نكتب أسطرنا هذه، دواناً للعالمينَ بفخرِ التَّاريخِ نصدحُ، فلا القلم قادر على تجسيد المعاني على الورق ولا الورق لثقلها حمَّالُ، فالقلب انعمى و رُمِيَ بسهم طائش رميةَ الغرَضِ، شقّه إلى نصفين ليُنْقَشَ فيه إسم (المطادوريس) و يُحمِّلَنَا قدراً أعلى من الشَّرف وعلى بقاءهِ نأخذُ الغِمار، منذ ذلك اليوم، أشعلت نارٌ لم يحرك لهيبُهَا ريح ولم ينقص من فتيلها سقوط، فشمعدانها يحمله حفار القبور، فإن كانتَ الحركية عندَنَا شعلةٌ؛ فالحفَّارُ فيهَا بلاَّجٌ و نور.
تسعة عشرَ سنة، فخرٌ و سمو.