19/10/2020
بعد إسدال ستار البطولة الوطنية الانحرافيّة التي أصبحت رهينة الشّكايات و البلاغات من طرف أطراف تتقن لعب دور الضحيّة؛ بعد مشوار طويل من التّشكيكات والتأويلات ونظرية المؤامرة، بعيدا عن المنافسة الشّريفة؛ في موضوع لن نغفل عنه ولن يغمض عنه الشيباني العين .. يعود فريقنا الغالي للمنافسة القارية في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين و لا تقبل شيئا غير التّأهّل للنّهائي الذي كنّا قريبين في الأمس القريب من الإنتصار فيه، لولا أفواه الدّاخل المريضة بمتلازمة "الأورونجوفوبيا" وتشويشها الذي أصبح مكشوفاً لكل من يحترم عقله.
لكن، و إيمانا منّا بمبدأ النّهضة البركانية ولونها الغالي و لا شيء غيْر، و قناعة منا بوجوب التواجد حيثما يحل فريقنا الغالي؛ قلبا و جسدا، انتقل أفراد مجموعتنا للرباط التي تربطنا بها ذكريات لاتُنسى، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالنهائيات التي يُختار لها أن تقام هناك، من قبيل كأس العرش واللقب الأوّل لفرع كرة القدم بعد ثمانين سنة من العشق الأبدي لنادي المدينة التي مورس في حقها جميع أنواع التّهميش الممنهج، رغم أن رجالها كانوا أول من حاربوا من أجل الوطن فكان جزاؤها إقصاء لصالح مدن المركز.
عودةً إلى السياق الخاص، فحلولنا بالرباط هذه المرة من باب نصف نهائي كأس الإتّحاد الإفريقي كان من أجل تذكير أبناء الشيباني ، أن صوت الشرق وراء فريقنا الغالي أينما ارتحل، كما أن هذا الحلول كان فرصة للتأكيد على إلزامية المرور إلى المباراة النهائيّة التي تبقّت لها خطوتان لا أكثر، و لعبها باسترجاع ذكرياتنا الخالدة في العاصمة لاستكمال السّير معاً في طريق صناعة التاريخ والمجد؛ المجد القادم من الشرق ...
عاشت النهضة البركانية 1938
عاشت الأورنج بويز
صوت الشرق .