24/05/2026
“جينا و جبنا” المرجع، شاع صداها و شاع معه الفكر و إن اختلف الانتماء تأصّل بأصله الأخضر و هيمن.
لم يكن التخليد بسيط كما بدى للبسطاء انحصر على شماريخ و أهازيج بل كان ذو جوهر معاكساً للتيار ، طرب لعقدين من الفن، الريادة و الإبهار، هكذا اخترنا تتويج السنوات السيمفونية، لحّن فيها الأستاذ مساره و من تبِعه ، كل تلويحة منه كان لها انعكاس عن السّائر ليدركوا أنهم شاركوه السمفونية دون الهوى و ما رأوه معاندة كان جزءاً من تحفته الفنية لا غير، ليكتمل لحن سنوات من الضوء.
سيخلد الفكر برائده و أساسه الوتيد العنيد الذي تجاوز التمرد و غدا هو من يحدد مساره و مصيره فيما سيأتي مرفوقا بمزيدٍ من الفن و الريادة و التنوير.