11/05/2026
عشقُ الوداد عشقٌ لا تُفسّره الكلمات، ولا تحدّه السنوات.
هي الحكاية التي سكنت القلب منذ البداية والنبض الذي يشتدّ مع كل مباراة، والفخر الذي لا ينطفئ مهما تغيّرت الظروف.
الوداد ليست مجرد نادٍ رياضي، بل وطنٌ صغير يسكن أرواح عشّاقه، في كل انتصار تكبر المحبة، ففي كل عثرة يزداد التمسك، لأن عشق الوداد لا يرتبط بالألقاب فقط، بل بالانتماء والهوية والتاريخ.
واليوم نحتفل بذكرى تأسيس هذا النادي العريق، نستحضر تاريخاً طويلاً من المجد والكبرياء، ونستعيد ذكرياتٍ صنعتها أجيالٌ تعاقبت على حب الوداد الرياضي ورفع رايته عالياً.
نحتفل بفريقٍ لم يكن يوماً مجرد نادٍ لكرة القدم، بل كان رمزاً للهوية والانتماء، ومدرسةً في الوفاء والتضحية والعشق اللامحدود.
تسعةٌ وثمانون عاماً من الانتصارات والدموع والأفراح، ومن الجماهير التي بقيت السند الحقيقي في كل الظروف، تهتف باسم الوداد بكل فخر واعتزاز.
وفي هذه الذكرى، يتجدّد الوعد بأن يبقى حب الوداد راسخاً في القلوب، جيلاً بعد جيل، لأن الوداد ليس مجرد اسم، بل روحٌ تسكن عشاقها إلى الأبد
8 ماي عيد الأمة