30/10/2025
هاد الشي فعلاً كيقطع القلب 💔
كيفاش قدرنا نوصلو لمرحلة فيها الأب والأم كيبردو ضميرهم بعبارة "راه فالحضانة ومرتاح"، وهو فالحقيقة الطفل تايتربى فالعزلة، فوسط بلا روح ولا دفء.
كيفاش كيرضى رجل، كأب، يشوف ولدو ولا بنتو جالسين على كرسي 8 ساعات، محاطين بأطفال تايهين بحالهم، وتيقول "غادي نرجع نديهم فالمساء"؟
فين هو ذاك الحنان، فين هي العائلة اللي كانت كتعيش ببساطة ولكن بحب؟
المجتمع ولى يقدّس الشغل أكثر من الطفولة، والراتب أكثر من القلب، والوقت أكثر من الذكريات.
وهاد النتيجة قدامنا اليوم: جيل ما ذاقش معنى الحضن، ولا الأمن، ولا الحنان الحقيقي.
ماشي اللوم على طفلة، ولكن على منظومة كاملة فقدات البوصلة، وولات كتشوف الإنسان مشروع إنتاجي، ماشي كائن محتاج دفء وحب.
#المغرب