11/06/2026
فريق شبيبة أضارنومان؛ جيلٌ لا ينحني، وعقولٌ ترسم حدود المستقبل في ملاعب الحاضر.
لقد شاركنا مؤخراً في الدوري المحلي لكرة القدم، وبدلاً من أن تكون أرضية الملعب مساحة للتنافس الرياضي الشريف، تحولت إلى ساحة لإطلاق الانتقادات والاتهامات ضدنا، وخاصة من قِبل اللجنة المنظمة. والسبب؟ ببساطة لأننا رفضنا "الدل"، ورفضنا الخضوع لعقليات بالية تجاوزها الزمن.إن المشكلة الحقيقية لا تكمن في طريقة لعبنا أو التزامنا بالقوانين، بل تكمن في الفجوة الفكرية الشاسعة بيننا وبين من ينتقدنا.
نحن نمثل "الجيل زد" (Gen Z)، الجيل الذي تطورت عقليته مع التطور التكنولوجي والمعرفي، الجيل الذي يؤمن بكرامته ويرفض التهميش أو المعاملة الفوقية. نحن نرى الرياضة احتراماً متبادلاً وحقوقاً واضحة، بينما هم لا يزالون أسرى لعقليات قديمة ومتخلفة، يظنون فيها أن التنظيم يعني فرض السيطرة، وأن الشباب يجب أن يصمتوا ويخضعوا دون نقاش.ما يصفونه هم "بالتمرد" أو "عدم الانصياع"، هو في نظرنا وعي ونضج. لقد تطور العالم وتغيرت المفاهيم، ولم يعد ممكناً قيادة شباب اليوم بأساليب الأمس.
إن انتقادات اللجنة والجهات المحيطة بنا ليست دليلاً على تقصيرنا، بل هي انعكاس لعجزهم عن استيعاب جيل يمتلك صوتاً شجاعاً وقدرة على قول "لا" في وجه أي تجاوز أو إهانة.
نحن في فريق شبيبة أضارنومان سنستمر في اللعب برؤوس مرفوعة، ولن نغير مبادئنا من أجل إرضاء عقليات ترفض مواكبة العصر. الكرة في أقدامنا، والمستقبل في عقولنا، والكرامة أولاً وأخيراً.