27/02/2026
بلاغ
إلى من يهمه الأمر، وإلى من ظنّ أن حبال الصبر ممدودة بلا نهاية…
أما بعد، فقد سلكنا سبيل الحوار حتى استُنفد، وطرقنا أبواب التفاهم حتى كلّت، ولم نجد إلا صمتًا مريبًا وتسويفًا لا يليق بحجم المسؤولية. وليعلم القاصي والداني أن الحقوق لا تسقط بالتقادم، ولا تُمحى بالتجاهل أو التهوين.
إننا اليوم لا نسعى إلى خصومة، ولا نبحث عن تصعيد، بل نطالب باسترجاع حق سُلب بغير وجه حق. مطلبنا واضح وصريح: إقالة المدرب وتعويضه بإطار يليق بحجم وتاريخ المولودية، وهو الخيار الذي نراه أكثر حكمة وهدوءًا، حفاظًا على استقرار الفريق ومصلحته العامة.
كما نؤكد أن صمتنا في المرحلة السابقة لم يكن ضعفًا ولا تراجعًا، بل كان حرصًا على التريث ورصدًا دقيقًا لكل التحركات والتجاوزات التي مست أبناء المجموعة. وإننا نُحمّل كل من ساهم في تأجيج الوضع أو حاول استهداف أعضاء المجموعة عبر شكايات كيدية كامل المسؤولية عما آلت إليه الأمور.
ختامًا، نعيد التأكيد أن أبواب الحل ما تزال مفتوحة متى توفرت النية الصادقة لتصحيح المسار، لكننا في الوقت نفسه لن نقبل الاستمرار في هذا الوضع.
وقد أعذر من أنذر.