09/08/2026
بعض الأسماء التي كان يتنافس معها فرسان ليبيا في الجيل الذهبي للفروسية الليبية، أسماءٌ عندما نتحدث عنها يجب أن نحترم تاريخها ونرفع لها القبعة؛ لأنها كانت من كبار نجوم قفز الحواجز العالمي.
ومن أبرز هذه الأسماء:الأخوان البريطانيان جون ومايكل ويتاكر (Whitaker)، وهما من أشهر الأسماء في تاريخ قفز الحواجز العالمي.جون ويتاكر – John Whitaker: من أساطير قفز الحواجز، وُلد عام 1955، وحقق مع جواده الأسطوري Milton ذهبيتي الفرق والفردي في بطولة أوروبا عام 1989، إضافة إلى فضية أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984.
مايكل ويتاكر – Michael Whitaker: شقيق جون الأصغر، وُلد عام 1960، وشارك في خمس دورات أولمبية، وحقق مع بريطانيا فضية الفرق في أولمبياد لوس أنجلوس 1984، كما فاز ببطولة Hickstead Derby عدة مرات.وتُعد عائلة Whitaker من أشهر العائلات في تاريخ قفز الحواجز البريطاني والعالمي، وما زال اسمها حاضرًا عبر أجيال متعاقبة من الفرسان.
ومن الأسماء الكبيرة أيضًا هوغو سيمون – Hugo Simon، المولود في 3 أغسطس 1942، وهو فارس قفز حواجز نمساوي يُعد من أساطير اللعبة. شارك في ست دورات أولمبية، وحقق فضية الفرق في أولمبياد برشلونة 1992 مع الجواد Apricot D، كما توّج بنهائي كأس العالم لقفز الحواجز ثلاث مرات، وكان من أشهر إنجازاته مع جواده الأسطوري E.T.، الذي حقق معه نهائي كأس العالم عامي 1996 و1997، إضافة إلى فوزه بالجائزة الكبرى في آخن عام 1998.
نعم، وبكل جدارة، عندما نتحدث عن الجيل الذهبي للفروسية الليبية، يجب أن نحترم تاريخهم ونرفع لهم القبعة. فقد كان الفوز في أكثر من مناسبة من نصيب فرسان ليبيا، الذين واجهوا هذه الأسماء العالمية الكبيرة، وحققوا نتائج وانتصارات تؤكد أن الفارس الليبي في تلك الحقبة كان حاضرًا بقوة في ميادين المنافسة الدولية.
وعلى رأس هؤلاء الفرسان:
رئيس الفريق أسعد الجمل الفرسان الدولين عبدالمجيد أبوشكيوة، خليفة مليطان، الهادي بشير، المرحوم محمد الصغير، عمار علي، عبدالله علي، ورفعت الفيتوري.
إنها أسماء من الجيل الذهبي للفروسية الليبية، جيلٌ لم يكن يخشى الأسماء الكبيرة، بل كان ينافسها ويقف أمامها في الميدان، بل وينتزع منها الفوز في أكثر من مناسبة.
جيل يستحق أن تُحفظ إنجازاته، وأن تُروى قصته للأجيال الجديدة، وأن يُرفع له القبعة احترامًا وتقديرًا. 🇱🇾🏆