29/08/2026
هل من أحد 👀👀
قبل أن أسرد ما في خاطري أود أن أبارك للجميع توثيق صفحة النادي بالعلامة الزرقاء من شركة ميتا ولولا مكانة الصفحة وسكانها أنتم لما وثقت
✍️كتب أدمن الصفحة.
إلى أبناء نادي الأمل الرياضي الثقافي الاجتماعي بالقعيرات*
*"وادي الحياة... أسمنا الأمل والأمل لا يموت"*
إلى جمهورنا الوفي، إلى أعضائنا الكرام، إلى كل من سيحمل أمانة إدارة هذا الصرح العريق،
بعد سنوات قضيتها على رأس مجلس إدارة نادي الأمل، كنا فيها رفقة مجالس الإدارات المتعاقبة أول من طرق أبواب البناء من جديد.
كنا أول من آمن بأن هذا النادي المتأسس في *1984* يستحق أن ينهض، فحفزنا الناس للانخراط، وأعدنا إشهاره رفقة من حملوا في صدورهم نفس الشعور فكنتم أنتم سر النجاح لوصول النادي إلى هذا المكان ، وغيرنا مع رفاق الدرب اسمه وتاريخه وبنيته التحتية بما لم يشهده منذ تأسيسه.
اليوم وقد تغيرت مجالس بعض إدارات الأندية ونحن في الطريق، وبدأت صفحة جديدة،
فإن سؤالي وجوابي لكم جميعاً: *إلى أين سيسير نادي الأمل؟*
جوابي لكم: *إلى الأمام فقط. لا رجوع إلى الوراء.*
*وكلمتي لكم هي:*
1. *أكملوا مشوار البناء*
كنا من أفضل الأندية صنعا" للإدارة الحديثة في الأندية المحيطة سعينا لبناء إدارة تعلمت منها أندية سبقتنا عراقة" وتأسيسا" ، حتى صار بدء العد من بعد الأمل يبدأ.
ما بدأناه من ملاعب ومقرات وأنشطة هو الأساس فقط. ابنوا فوقه. لا تكتفوا بما وصلنا إليه، بل اجعلوه نقطة انطلاق لمراحل أكبر.
2. *عززوا البنية التحتية*
النادي بدون بنية قوية يظل حلماً. حافظوا على كل طوبة وُضعت، وكل كرسي، وكل إنجاز وطالبوا بالمزيد. القعيرات تستحق نادياً يليق بها ولاتتحججوا بالإمكانيات المالية فبدايتنا كانت من تحت الصفر.
3. *حافظوا على روح الفريق الواحد*
سر نجاحنا كان في "رفقة من كان في الإدارات المتعاقبة بالإدارة الجماعية، واليد الواحدة، وتغليب مصلحة النادي على المصالح الشخصية. هذا هو سر نجاح الأمل.
4. *ارجعوا للجمهور دائماً*
الجمهور هو المالك الحقيقي. هو من دفعنا للعمل. لا تتخذوا قراراً دونهم، ولا تنسوا أن النادي ثقافي اجتماعي رياضي... أي بيت لكل أبناء المنطقة.
لقد دفعنا ثمن هذا التغيير من وقتنا وجهدنا ومالنا غير آسفين لذالك.
*فلا تفرطوا في هذه التضحيات.*
اجعلوا من نادي الأمل منارة في وادي الحياة، ومصنعاً للرجال، ومدرسة للقيم قبل البطولات.
التاريخ لا يرحم. وسيسجل لكم إما أنكم بنيتم على البناء، أو أنكم هدمتم ما بُني.
*نادي الأمل أمانة في أعناقكم. فكونوا أهلاً لها.*
من لا يهمه النادي ربما يستغرب لماذا هذا الكلام ، بصراحة لم يكن النادي خارج إهتماماتي يوما" من الأيام في حلي وترحالي أحمل هما" لأني أعتبرته بيتي فمن منا يرضى أن يرى بيته يهدم بعد تضحيات مؤسسين منذ 1984 إلى تعافب الإدارات إلى يومنا هذا .
وأعلم جيدا" بأن منطقتنا فيها من له غيره وحب لهذا النادي أكثر منا جميعا" لهذا أنا متفآئل بكم وبمن سيأتي لحمل راية الأمل .
وسأعود لتوقيعي القديم