24/05/2021
هذه السنوات التي مضت، وهذا عمري الذي رسم ملامحه على وجهي، وهذا الذهب الذي أتحسس ملمسه لأول مرة، وهذه الصورة التي رأيتها في أحلامي واستيقظت كثيرًا علي واقع مر، هذا الإنتر الذي أحببته، الحالم المجنون الذي يشبهني وأشبهه، وهذه هديتي لكم، وهدية الزمان لي قبل أن أترككم وأرحل.. إنها لحظات تعاش مرة واحدة، خُلقت لنضحك فيها سويًا، بعدما حكم علينا الزمان بقسوته لسنوات عابسة، وحان الوقت أن تبتسم اخيرًا.. فهل تصدقوا؟ عن نفسي ما زلت أظنه حلمًا.. لا بأس، حتى إن كان كذلك رجاء لا توقظوني منه ابدًا.
مرحبًا، أنا سمير هاندانوفيتش، رجل الظل.. أحدثكم لأول مرة تحت الأضواء