14/10/2026
ماذا لو. مادا لو
لقد كانت هناك طاقات ومواهب وأجيال تحتاج فقط إلى من يؤمن بها، ويمنحها الفرصة، ويصبر عليها حتى تصل إلى منصات التتويج.
المشكلة لم تكن يومًا في غياب الطموح أو الرغبة في العمل، بل في غياب البيئة التي تحتضن الجهد وتحوله إلى مشروع رياضي مستدام
هدا المدرب البطل محمد الشبلي. الذي كان مهمشاً من الاتحاد السابق
اصبح اليوم عضو في الاتحاد الليبي لدراجات وامين الصندوق سبحان الله
نشد على ايديك ايها البطل لتكملة هدا المشروع الذي سينقد رياضتنا التي عشنا فيها احلي سنين العمر وضلمونا فيها ظلما كبيرا
ومن هنا نحن نستبشر خيرا بكل اعضاء المكتب التنفيذي للاتحادالحالي. لانهم فعلا بدؤو في الإصلاح ومنها رفع العقوبات وغيرها من الإيجابيات
ونحن مستعدون لتقديم كل الدعم اللازم لكم من أجل إنقاذ الأميرة الصغيرة. وهي الدراجة الليبية
@أبرز المعجبين