29/04/2026
لم يكن "PRESLEY" مجرد حصان عادي وصل إلى ليبيا… بل كان أشبه #بأسطورة عابرة للحدود، تحمل في عروقها حكاية مجدٍ كُتبت فصولها في ميادين أوروبا.
#وُلد هذا البطل عام 2013 في إيطاليا، وهناك، بين مضامير النخبة، بدأ اسمه يلمع تدريجيًا. لم يكن طريقه سهلًا، لكنه كان دائم الحضور في السباقات الكبرى، ينافس في فئات (G2) و(G3) و(L)، متحديًا أفضل الخيول وعلى مسافات تتراوح بين 2000 إلى 2200 متر.
35 مشاركة… لم تكن مجرد أرقام، بل #معارك خاضها بثبات، خرج منها بحصيلة جوائز بلغت 363,200 يورو، تثبت أنه وُلد ليكون بين الكبار.
لكن #سر "PRESLEY" الحقيقي لا يكمن فقط في إنجازاته… بل في الدم الذي يجري في عروقه.
فهو #ابن الفحل الأسطوري "GLADIATORUS"… الاسم الذي دوّى عالميًا، والذي لم يكن مجرد بطل، بل ظاهرة سباقية جمعت ما يزيد عن 3.6 مليون دولار من الجوائز، وترك خلفه نسلًا يحمل نفس روح القتال والعظمة.
ومن هذا المجد، #ورث "PRESLEY" قوته، سرعته، وهيبته على المضمار.
أما من جهة #الأم… فالقصة لا تقل إثارة.
الفرس "PASIONARIA"، التي ربما لم تكن نجمة لامعة في سباقاتها، لكنها كانت سرًا خفيًا أعظم… أمًّا تصنع الأبطال.
رغم مشاركاتها الـ13 فقط، إلا أنها أثبتت نفسها كـ (BLACK-TYPE PRODUCER)، وهو لقب لا يُمنح إلا للأمهات اللاتي يتركن بصمة حقيقية في عالم الإنتاج.
ومن رحمها خرج "PRESLEY"…
ولم يكن #وحده، فقد أنجبت أيضًا الحصان الواعد "PAPETTI"، الذي سار على نفس الدرب، مشاركًا في سباقات G1 وG3 وجامعًا ما يقارب 200 ألف دولار من الجوائز.
هكذا #تكتمل الحكاية…
أبٌ أسطوري… وأمٌ صانعة للأبطال…
فكان الناتج "PRESLEY" — بطلٌ لا يُصنع، بل يُولد.
وعندما #وصل إلى ليبيا، لم يكن مجرد حصان مستورد…
بل كان فصلًا جديدًا من أسطورة لم تنتهِ بعد، تُوّجت بأجمل لحظاتها عندما حصد لقب كرنفال كأس الجيد (النسخة الأولى 2021) لمسافة 2000 متر… ليؤكد أن المجد لا يُترك خلفه، بل يُرافق العظماء أينما ذهبوا 🐎🔥
💚💙
شعار كتابة الامجاد ، وصناعة التاريخ