12/01/2026
🚨رحيل #الونسو ..لم يكن هروبا من مشروع فاشل، بل انسحابا واعيا من معركة غير متكافئة، من يشاهد المباريات فقط قد يقول ان الامور تحت السيطرة، لكن من يراقب التفاصيل يفهم ان الفريق كان يسير بلا بوصلة داخلية، وان الخلل لم يكن في الرسم التكتيكي بقدر ما كان في #سلوك من ينفذه...
في هذه المرحلة لم يخسر بسبب سوء افكار، بل بسبب غياب الطاعة التكتيكية. كرة القدم الحديثة لا ترحم الفرق التي تلعب حسب المزاج, #الضغط لا ينتظر رغبة النجم، و #التمركز لا يقبل النقاش، و #التحول الدفاعي لا يعمل بالاسماء بل بالالتزام. هنا تحديدا اصطدم الونسو بجدار #صلب.
الونسو حاول ان يبني فريقا يفكر جماعيا، يتحرك كوحدة، ويفهم #متى يسرع ومتى يهدئ, لكنه وجد لاعبين يريدون الحرية دون ثمن، ونجومية دون واجبات, في مثل هذا السياق، المدرب يصبح #مجرد منسق، لا قائدا, #الخطورة ان هذا الامر لم يكن خفيا، بل #مدعوما بصمت #الادارة المدريدية..
تكتيكيا المشكلة لم تكن في ان الفريق لا يعرف كيف يستحوذ، بل في ماذا يفعل بعد الاستحواذ، الكرة تدور، لكن بدون نية.. المسافات تتسع، لكن بدون ضغط معاكس، عند فقدان الكرة، لا توجد ردة فعل جماعية، بل انتظار ان يخطئ الخصم، هذه ليست مشكلة خطة، بل مشكلة #عقلية..
ف الونسو فهم شيئا مهما #مبكرا انه لا يمكنك ان #تفرض نظاما صارما في بيئة تكافئ #التمرد, عندما يدرك اللاعب ان تغييره قرار قابل للمراجعة خارج الملعب، تنتهي كل مفاهيم الانضباط, عندها لا تعود التبديلات ادوات فنية، بل رسائل سياسية داخل غرفة الملابس.
ما بعد رحيل الونسو لا يجب ان يطرح بسؤال من المدرب القادم، بل اي ريال مدريد نريد. فريق مبني على الاسماء #ام على الوظائف, فريق يفسر الخسارة بسوء الحظ ام بسوء السلوك, لان المدرب القادم، مهما كان اسمه، سيواجه نفس الحقيقة.. هذا الفريق لا يحتاج افكارا جديدة، بل حدودا واضحة.
الونسو لم يخسر معركة تكتيكية، بل رفض ان يكون شاهدا على فوضى مغلفة بالنجومية ، اختار الرحيل قبل ان يتحول الى شماعة، وقبل ان تبتلع التفاصيل مشروعه، في كرة القدم، احيانا اعقل قرار فني هو ان تغادر عندما تفهم ان المشكلة #ليست في كيف تلعب، بل في من يريد ان يلعب اصلا.....
M24