23/08/2026
تُعدّ الرماية من الرياضات الفريدة التي تتجاوز أعمار ممارسيها؛ فهي لا تعتمد على القوة العضلية الانفجارية أو السرعة الفائقة بقدر ما تعتمد على التركيز الذهني، الاتزان العصبي، وتوافق العين مع اليد.
الاستدامة والعمريّة: يمكن التنافس في الرماية على أعلى المستويات بدءًا من سن المراهقة وحتى بعد السبعين والثمانين عامًا دون تراجع كبير في الأداء.
الفوائد الصحية والنفسية: تعزز قوة العضلات الدقيقة للظهر والكتفين، وتحسّن مستوى الثبات والتنفس المنتظم، فضلاً عن دورها في تخفيف التوتر وزيادة القدرة على الصبر والتأمل.
شواهد أولمبية: أوسكار سوان (Oscar Swahn) حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد 1912 بعمر 64 عامًا، وتنافس في أولمبياد 1920 بعمر 72 عامًا كأكبر متنافس وميدالي في تاريخ الألعاب الأولمبية.
. يوسف ديكيتش (Yusuf Dikeç) – تركيا: نال شهرة واسعة في أولمبياد باريس 2024 بعمر 51 عامًا وحقق الميدالية الفضية في مسابقة المسدس 10 أمتار، بأسلوبه البسيط والمشهور (يده في جيبه ودون استخدام معدات معقدة).
نيقوس أورلاندو مارتينيز (Nicos Martinez) – بورتوريكو: شارك في رماية الأطباق (Trap) في أولمبياد باريس 2024 بعمر 60 عامًا، لتكون مشاركته الأولمبية الاستثنائية بعد 40 عامًا من مشاركته الأولمبية الأولى عام 1984.
نينو سالوكفادزي (Nino Salukvadze) – جورجيا: شاركت في أولمبياد باريس 2024 بعمر 55 عامًا، ودخلت التاريخ كأول رياضية في أي رياضة تخوض 10 دورات أولمبية متتالية.
عبد الله الرشيدي – الكويت: توّج بالميدالية البرونزية في رماية السكيت (S***t) في أولمبياد طوكيو بعمر 57 عامًا، واستمر بعد سن الستين حاصدًا للميداليات الذهبية في البطولات الآسيوية والعالمية.
المساواة والتكافؤ: يتيح الميدان لكبار السن منافسة الرماة الشباب على نفس الأهداف وبنفس القواعد، مما يجعلها نشاطًا اجتماعياً ورياضياً مثالياً للربط بين الجيلين.
هذا فيديو يبين الرماة كبار السن