19/08/2026
الراسينغ…دقّ النفير والإنذار الأخير!!!
تداعت جماهير سندباد الكرة اللبنانية، بعدما امتطى الريح، وجاب البلاد، وحمل اسم لبنان إلى كل مكان، تداعت لتقول اليوم، وبصوت واحد: الراسينغ في خطر!
خطر الانزلاق… ليس إلى درجة أدنى فحسب، بل إلى درجة لا تُحمد عقباها.
هذا هو الراسينغ…
توأم لبنان الكبير في التاريخ، وتوأمه في المعاناة اليوم.
راسينغ بيروت…
راسينغ الأشرفية…
راسينغ تلّة ديمتريوس الصلبة…
راسينغ القلعة العصية على كل الازمات…
راسينغ الحكاية التي عمرها من عمر هذا الوطن.
اليوم، تداعت جماهيرنا بكل أطيافها، لتعلن كلمة واحدة، لا لبس فيها: هَلمّوا جميعًا إلى إنقاذ الراسينغ!
أنتم، الزعماء والأحزاب والقادة، وأصحاب الرأي، ورجال الأعمال والمرجعيات الروحية والسياسية والاقتصادية والمناطقية…
كل واحد منكم معنيّ، نعم معنيّ، كلٌّ من موقعه، وبقدرته، وبمسؤوليته.
إنه الراسينغ…
والراسينغ ليس مجرد نادٍ رياضي، خسارته خسارة جزء من وجدان كل واحد منكم، ومسؤولية إنقاذه تقع على عاتق الجميع.
بالأمس القريب في الزمن احتضن الأشرفية وناسها وأهلها، ورفع اسمها عاليًا، وكتب مع لبنان ثلاث صفحات من المجد والبطولة والانتصار.
واليوم، نحن نناشدكم: احتضنوه… ولو لمرة مفصلية.
لا تتركوا الراسينغ لمصيره!!!
لا تنتظروا سقوطه حتى تندموا على ما كان يمكن إنقاذه، فبعض السقوط، حين يحدث، لا تعيده الكلمات ولا ينفع معه الندم، هذه ليست صرخة جمهور بعد خسارة مباراة ، وليست اعتراضًا عابرًا على موسم أو نتيجة،
هذه صرخة إنذار ، وهذا هو الإنذار الأخير!!!
إلى كل من يعنيه أمر الراسينغ!!!
تحرّكوا الآن!!!
قفوا إلى جانبه الآن!!!
أنقذوا الراسينغ قبل فوات الأوان!!!
فغدًا، إذا سقط هذا الصرح، لن يكون السؤال: من أسقط الراسينغ؟ بل سيكون السؤال الأصعب: أين كنتم يوم كان الراسينغ يستنجد؟
دقّ النفير…والراسينغ ينادي…
فهل من مُجيب؟…انقذوه!!!