07/08/2026
إلى معالي الوزير ميشال فرعون المحترم،
نكتب إليكم اليوم والقلب مثقل بالهم على مصير ناد عمره أكثر من تسعين عاماً، ناد لم يكن يوماً مجرد فريق رياضي، بل كان وما زال جزءاً من هوية الأشرفية وذاكرتها، ورمزاً يحمل تاريخ أجيال تربّت على حبه والانتماء إليه.
اليوم، يقف راسينغ على مفترق طرق: إما أن يستمر بالانحدار ويفقد ما تبقى من تألقه، وإما أن يستعيد عزّه كما عرفناه في عهدكم، حين كان النادي لخمس عشرة سنة متتالية مثالاً للاستقرار والقوة والانتماء الحقيقي.
نحن أبناء النادي ومحبو راسينغ، نناشدكم بكل ما تحمله الكلمة من صدق ومحبة، أن تعودوا لاحتضان هذا الناد الذي يتألم اليوم، فميزانيته تراجعت إلى النصف، وهو بأمسّ الحاجة إلى القيادة التي تعرف قيمته وتاريخه وتؤمن برسالته.
معالي الوزير، أنتم لستم فقط من أعاد للراسينغ استقراره يوماً، بل أنتم جزء من تاريخه وهويته. ولذلك، نضع أملنا فيكم لتكونوا مرة أخرى الحضن الذي يعيد لهذا الناد كرامته ومكانته التي يستحقها.