البطل / champion

البطل / champion KICKBOXING muay Thai KowatAlrami

رجاء المتابعة وتفعيل جرس التنبيهات
https://www.youtube.com/user/ismailismail777/videos
�اسماعيل_رضوان
رابط واتس_أب مباشر
https://api.whatsapp.com/send?phone=96567776020

#مصر #الكويت

19/09/2026
هناك أناس لا تختبر معهم قوّتك، ولا تراهن على ضعفهم، ولا تغترّ أمامهم بذكائك أو بكثرة أعوانك؛ فهدوؤهم لا يعني العجز، وصبر...
17/09/2026

هناك أناس لا تختبر معهم قوّتك، ولا تراهن على ضعفهم، ولا تغترّ أمامهم بذكائك أو بكثرة أعوانك؛ فهدوؤهم لا يعني العجز، وصبرهم لا يعني الغفلة.

العاقل يعتبر بغيره، وغيره لا يتعلّم إلا بالتجربة، أمّا الأحمق فلا تردعه العِبرة ولا تعلّمه التجربة.
اعوذ بالله من الشيطآن الرجيم
﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾
[فاطر: ٤٣]

⁨ .ليس كل ابتعاد عن التدريب كسلًا… فقد يكون نتيجة زيادة الحمل التدريبي، أو قلة الاستشفاء، أو ضغط نفسي أفقدك الحماس.لكن ل...
08/09/2026

⁨ .ليس كل ابتعاد عن التدريب كسلًا… فقد يكون نتيجة زيادة الحمل التدريبي، أو قلة الاستشفاء، أو ضغط نفسي أفقدك الحماس.

لكن لا تجعل كل تعب عذرًا للتوقف، ولا تجعل الحماس يدفعك إلى تجاهل إشارات جسدك.

اعرف السبب الحقيقي، خفّف الحمل عند الحاجة، نظّم نومك وغذاءك، غيّر روتينك وتذكّر دائمًا الهدف الذي بدأت من أجله.

الانضباط الحقيقي هو أن تعرف متى تضغط على نفسك، ومتى تمنحها الراحة… ثم تعود أقوى. 🥊🔥

د. إسماعيل رضوان

#التدريب #الانضباط #التحفيز الاستشفاء الفنون_القتالية الكيك_بوكسينغ LionTeamAcademy⁩

🥊 القوة لا تُمنح… بل تُصنع بالتدريب الصحيح.ارتقِ بمستواك مع برنامج التدريب الخاص بإشرافد. إسماعيل رضوانخبرة عالمية في ال...
27/08/2026

🥊 القوة لا تُمنح… بل تُصنع بالتدريب الصحيح.

ارتقِ بمستواك مع برنامج التدريب الخاص بإشراف
د. إسماعيل رضوان
خبرة عالمية في التدريب وصناعة الأبطال.

تدريب احترافي مصمم خصيصًا وفق مستواك وهدفك في:

🥊 كيك بوكسينغ
🥊 مواي تاي
🥊 قوة الرمي
🥊 ساندا كونغ فو

تركيز كامل على أدق التفاصيل للوصول إلى أفضل نسخة منك.

📲 للحجز — واتساب فقط:
67776020

ساندا كونغ_فو فنون_قتالية الكويت LionTeam IsmailRadwan PrivateTraining Kickboxing MuayThai Sanda Kuwait

20/08/2026

أكثر إنسان يستحق أن نبكي عليه… آكل الحرام الذي يظن نفسه شاطرًا

من أكثر الناس الذين ينبغي أن نحزن على حالهم: إنسان يأكل الحرام، ويظن أنه بذلك أذكى من غيره.

يأخذ ما ليس له، يظلم، يخدع، يغش، يحتال، يأكل حقوق الناس، أو يستغل سلطته ومكانه ليجمع مالًا لا يحل له… ثم ينظر إلى ما في يده ويقول في نفسه: أنا شاطر… عرفت كيف آخذها!

ولكنه لا يدرك أن القضية ليست: كم جمعت؟
بل: من أين جمعت؟ وماذا ستفعل بك هذه الأموال يوم تقف بين يدي الله؟

قال الله تعالى:

﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾
[البقرة: 188]

وقال رسول الله ﷺ:

«إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا»
رواه مسلم.

ثم ذكر ﷺ الرجل يطيل السفر، أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا رب، يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغُذِّي بالحرام، ثم قال ﷺ:

«فأنّى يُستجاب لذلك؟»

وهنا المصيبة الحقيقية.

قد يجمع الإنسان مالًا كثيرًا، لكنه يخسر شيئًا أعظم من المال: البركة.

فالمال الحرام قد يكثر في العدد، ولكنه لا يعني راحةً ولا سعادةً ولا أمانًا. قد يمتلك صاحبه الكثير، ومع ذلك يعيش في قلق وخوف واضطراب، ثم يترك كل ما جمعه ويرحل.

لكن يجب أن ننتبه إلى أمر مهم: لا يصح أن نجزم بأن كل من أكل الحرام سيُصاب بمرض لا علاج له، أو أن أبناءه سيُشرَّدون أو يمرضون بسببه؛ فهذا من الغيب الذي لا نستطيع أن نحكم به على شخص بعينه. وقد يبتلي الله الصالح كما يبتلي العاصي، ولا يجوز اعتبار المرض دليلًا على أكل الحرام.

إنما الخطر الثابت والأعظم هو الإثم، وذهاب البركة، والتعرض للحساب والمظالم يوم القيامة.

والمخيف أن حقوق العباد لا تنتهي بمجرد الموت.

قال رسول الله ﷺ في المفلس:

«إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا…»
رواه مسلم.

فتُعطى حسناته لمن ظلمهم، فإن فنيت حسناته قبل أن يؤدي ما عليه، أُخذ من خطاياهم فطُرحت عليه.

تخيل الخسارة!

جمع المال في الدنيا، وربما فرح به سنوات، ثم ترك المال كله عند موته، وحمل معه حسابه ومظالم أصحابه.

فمن الشاطر إذن؟

الشاطر ليس من استطاع أن يخدع الناس.

الشاطر من خاف الله عندما كان يستطيع أن يأخذ الحرام ولم يأخذه.

الشاطر ليس من عرف ثغرات القوانين ليأكل حقوق الآخرين.

الشاطر من علم أن هناك ربًّا لا تخفى عليه خافية.

قد تخفي الحرام عن الناس،
قد تخفيه عن أهلك،
قد تزوّر الأوراق،
قد تقنع الجميع أنك صاحب حق،
وقد لا يستطيع المظلوم إثبات شيء عليك…

لكن كيف ستخفيه عن الله؟

﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾
[النساء: 1]

والأخطر أن الإنسان قد يستمر في الحرام حتى يألفه؛ فيصبح الظلم عنده «شطارة»، والاحتيال «ذكاء»، وأكل حقوق الناس «مهارة»، ثم يصبح قلبه أقل إحساسًا بخطورة ما يفعل.

وهذه خسارة أشد من خسارة المال.

وماذا عن أولاده؟

من يحب أبناءه حقًا لا يكتفي بأن يترك لهم مالًا كثيرًا، بل يحرص أن يترك لهم مالًا حلالًا طيبًا مباركًا.

فلا تقل:

«أنا أفعل ذلك من أجل أولادي.»

إذا كان ما تفعله ظلمًا أو سرقة أو غشًا أو أكلًا لأموال الناس، فلا تجعل أبناءك مبررًا لمعصية الله.

أطعمهم أقل… ولكن من الحلال.

اترك لهم بيتًا أصغر… ولكن من الحلال.

البسهم أقل… ولكن من الحلال.

فالقليل الحلال خير من الكثير الذي يحمل حقوق العباد.

والأمر لا يقتصر على السرقة المباشرة؛ فأكل الحرام قد يكون في رشوة، أو غش، أو تزوير، أو سرقة أجور العاملين، أو الاستيلاء على ميراث، أو أكل مال شريك، أو الحصول على مال بالخداع، أو أخذ شيء تعلم في قلبك أنه ليس من حقك.

ومن كان يشك في مصدر مال أو معاملة، فلا يجعل هواه هو المفتي. يسأل أهل العلم الموثوقين، لأن الحلال والحرام أحكام شرعية وليست مجرد ظنون.

ولكن باب التوبة مفتوح

هذه ليست رسالة يأس، بل رسالة إنقاذ.

مهما أكل الإنسان من الحرام، ومهما ظلم، فإن باب التوبة مفتوح ما دام حيًا.

لكن التوبة من حقوق الناس ليست كلمة تُقال باللسان فقط.

أوقف الحرام.
اندم على ما فعلت.
اعزم ألا تعود إليه.
وأعِد الحقوق إلى أصحابها أو تحلل منهم بالطريقة الشرعية الممكنة.

لا تنتظر حتى يأتي يوم تريد فيه أن تعيد الأموال، فلا تستطيع.

ولا تنتظر مرضًا أو شيخوخة أو موتًا.

فالمال الذي تظن اليوم أنك انتصرت بالحصول عليه، قد يصبح غدًا مظلمةً تتمنى لو أنك لم تقترب منها يومًا.

رسالة لكل من يظن أن أكل الحرام شطارة

لا نحسدك على المال الحرام…

بل نخاف عليك منه.

لأنك قد تملأ خزانتك،
لكن الخزانة ستبقى وأنت سترحل.

وقد تملأ حسابك البنكي،
لكن الحساب سيبقى وأنت سترحل.

وقد تملأ بطنك من الحرام،
ثم يأتي يوم لا تستطيع فيه أن تأخذ معك من الدنيا لقمة واحدة.

فلا تكن ذكيًا أمام الناس وخاسرًا أمام الله.

من ترك شيئًا لله فلن يضيعه الله.

ومن كان في يده مال حرام اليوم، فليتخلص من الحرام بالطريقة الشرعية، وليُرجع الحقوق إلى أهلها، وليبدأ من جديد.

فالفقير بالحلال أغنى ممن ملأ الدنيا مالًا حرامًا،
والقليل المبارك خير من الكثير الممحوق،
والفوز الحقيقي ليس أن تأخذ ما تستطيع…
بل أن تلقى الله وليس لأحد عندك مظلمة.

اللهم ارزقنا حلالًا طيبًا مباركًا، وأغننا بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك، وطهّر أموالنا وأرزاقنا من الحرام والشبهات، وردنا إليك ردًا جميلًا.
إسماعيل رضوان
King of kickboxing and Kowatalrami

Address

Kuwait City

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when البطل / champion posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to البطل / champion:

Shortcuts

Share