18/06/2026
لحظة !!!
نحن كجماهير عاشقة للمنتخب الوطني ، لنا كامل الحق في الغضب و توتر الأعصاب و لكن دون الإساءة للأعراض و قذف المحصنات ، فديننا الحنيف و جهنا لدماثة الخلق ، و عذب الكلام ، و تحصين اللسان .....
و هنا أضع توضيحاً بسيطاً لما كان سبباً في كل هذا الهجوم على الكابتن يزيد .....
في مباراتنا مع النمسا كانت اللحظة تمر بضغطٍ هائل على الجماهير و كان البداية واضحة في فارق الخبرة و المستوى للخصم عن منتخبنا الذي ذلل هذا الفارق بالإنضباط و الحماس و القتالية الكبيرة و خرج باختصار من الشوط الأول بأداءٍ حسب إمكانياتنا أكبر من المتوقع ....
بدأنا الشوط الثاني بشكلٍ أجمل و سجلنا هدف التعادل الثمين و بدأ الحلم يكبر و شعر الجميع أن بإمكاننا الإنقضاض على هذا الخصم العنيد بل و هزيمته و بدأنا نتناقل الكرة بكل ثقة حتى اللحظة الكارثية ،💥💥💥.......
تلك اللحظة التي سجل فيه النمساويون ( الهدف الملغي )، و الذي كان سببه الرعونة ،😞😞 و قلة التركيز الغير مبرر😡 من حارسنا يزيد أبو ليلى ، لخروجه و تعامله مع الكرة كان بدائياً و لا يرتقي لحارس في كأس العالم يدافع عن مرمى منتخبٍ حالم .....
و ما زاد الطين بلة ، الهدف العكسي المباشر بعد إلغاء الهدف ، حيث شعر الجميع أن يزيد📌 قتل الرتم و غير بوصلة المباراة📌 ... و أدخلنا في أزمة ثقة و شك في من يحرس مرمانا !!!!
في النهاية ، كان الأداء بالنسبة لي مشرفاً و كان بالإمكان أفضل مما كان و هنا يجب علينا جميعاً أن نحول غضبنا المبرر!! إلى وسيلة دعم للنشامى لعلها تكون نقطة تحول في البطولة و نصل إلى نقطة أبعد من طموحاتنا ،....
هاردلك للنشامى و صحصح يا يزيد و حفظ الله أهلك جميعاً و متعهم بموفور الصحة و العافية Omar Albetar