10/05/2026
عابوا منجلنا ومحراٍثنا… ونسوا أن اليد التي تشقّ الأرض… تعرف كيف تنتزع المجد،
ومن عاش عمره يزرع القمح بكرامة… لا يقبل إلا أن يحصد الذهب.
نسوا أن إربد لم تكن يومًا مدينة عابرة
إربد خيمة العز، وأرض الرجال، وواجهة الكرامة التي لا تنحني.
سخروا من لهجتنا ونسوا أن في كلماتنا صلابة الأرض ، وفي أصواتنا قسم الرجال الذين لا يبيعون المجد مهما اشتدّت الأيام.
قالوا إنها طفرة موسم…فجاءهم الرد بثالث دوري على التوالي.
استهانوا بالأصفر… فصار كابوس كل موسم ، وكلما حاولوا إسقاطه… عاد أقوى، حتى صار الملكي عقدة كل من ظنّ أن الزعامة تُشترى بالكلام.
فالزعامة لا تُهدى… الزعامة تُنتزع، والحسين انتزعها من بين الجميع،
حتى وقف فوق القمة ثلاث سنوات متتالية
كملكٍ لا ينازع على عرشه أحد.
هذا الدوري ليس بطولة لنادٍ فقط…
هذا الدوري لكل فلاح أردني تعب تحت الشمس،
لكل رجل بسيط آمن أن الكرامة أهم من كل شيء،
لكل أمّ من إربد ربّت أبناءها على العز والانتماء،
لكل طفل لبس الأصفر… وكبر وهو يرى الملكي يصنع التاريخ.
الحسين اليوم ليس مجرد فريق الحسين واجهة الشمال،
وواجهة الكرة الأردنية كلها،
الفريق الذي جعل المملكة تعرف
أن المجد يبدأ من إربد… وينتهي عند الملكي.
فإذا أزهَر الأصفر… امتلأ السهل والوادي والجبل،
وإذا هتف جمهور الحسين… سكتت كل الأصوات،
وإذا رُفع الكأس في إربد… عرفت البلاد من هو سيد هذا الزمن.
نحن أحفاد وصفي ، أبناء الأرض التي لا تخون،
والرجال الذين تعلّموا أن الوطن كرامة…
وأن المجد لا يليق إلا بمن يستحقه.
لهذا نقولها اليوم بملء الفخر:
الملكي تاريخ يُكتب، وهيبة تُفرض، وزعامة تُنتزع.
إربد الليلة الماضية لم تنم الا وعلى صدرها البطولة الثالثة تواليًا
وفي شوارعها فرح وطن ، وفي سمائها لون الذهب. 👑💛🏆
إربد الأمجاد… أرض الأجداد… فخر البلاد.💛🇯🇴