06/02/2020
الريال العشق ،، دائما هلاااا مدريد
أقوى دفاعٍ في أوروبا, يسقط بالأربعة في ربع نهائي كأس الملك على أرضه, هي فرصةٌ لمن كان ينتظرها منذُ زمن, هي لحظةٌ سوف يخرج من وضعوا الريال في الدوري الأوروبي بعد التعادل أمام كلوب بروج والموسم الصفري بعد السقوط أمام مايوركا.
علمني الريال أن بعد السقوط أمام دورتموند جاءت العاشرة, وذكرني الريال بعد السقوط أمام اليوفي بثلاثية أسطورية, وكرر عليّ الأمر في كل مرةٍ قالوا أن الريال انتهى, ما فعله فيسيوس اليوم بالنسبة لي يعتبرُ بطولة, قتال الفريق حتى الرمقِ الأخير يعتبرُ بطولة, السقوط الآن والاستفاقة من الواقع الذي كان جميلاً قبل الاستحقاق الأوروبي أيضاً بطولة.
هدفٌ واحد, كانَ كفيلاً في قلب الموازين والأمور, فهل لأجلِ ذلك الهدف سوف نتنكر لهؤلاء الذين أنسونا طعم الخسارة ومذاق التعادل ؟ هل لأجلِ هذا الهدف سوف تباع وتشترى القناعات والأفكار ويُنسى ما كان يُحكا في قلب اللاعبين والمدرب بالأمس ؟
من يمتلكُ الشرف, سيعي جيداً ماذا يعني أن تخسر بشرف, وأن تُقاتلّ حتى آخرِ رمق, الآن هي فرصةٌ سانحة لظهورِ هؤلاء الجرذان من الجحور, وسن أقلامهم وبدأ التنظير وإطلاق النظريات الفلسفية والتحليل والمهاجمة تحت ستارة ( أنا مدريدي ), انصحُ هؤلاءِ بعدم الإطالة, لأن أقلامهم ستعودُ لتسكُنَ مؤخراتهِم مجدداً!