31/05/2020
إلى متى سيبقى الحال على ما هو عليه؟
للأسف الشديد لقد وجدنا تقصير كبير في حل المشاكل التي تواجه قطاع الرياضة واللياقة البدنية من قبل الجهات والأجهزة المعنية في حل هذه الأزمة.
ما لا يراه عامة الشعب او الأشخاص غير المعنيين في الرياضة، هو علاقتنا القوية المترابطة التي أصبحت توحدنا كعائلة وتوسعت لتصبح مجتمع له تأثير إيجابي على كافة أفراد وطبقات المجتمع، وبالرغم من وجود بعد الاختلافات البسيطة إلّا ان هدفنا و رسالتنا ورؤيتنا تبقى واحدة، وهي تحسين المجتمع من خلال نشر الوعي الرياضي بين الأفراد .
الذهاب إلى النادي الرياضي هو أكبر بكثير من مجرد ممارسة الرياضة لمدة ساعة او اكثر، فهو أسلوب حياة صحي هادف ومتناغم، يريح العقل والقلب ويخلّص من الطاقة السلبية.
ومن أهم ميزات هذا القطاع، هو حماية الشباب والجيل الصاعد في المناطق الأقل حظا والذين يكونون عرضة في سلك الطريق الضال الذي يؤدي إلى التهلكة، فذهابهم إلى النادي يحول طريقة التفكير السلبي إلى الايجابي ورفع مكانتهم في المجتمع ليصبحوا قدوة للجيل الصاعد.
هكذا ترتقي الشعوب.
وإضافة لما سبق، فإن هذا القطاع يوظف عشرات الآلاف من العاملين من مدربين واخصائي تغذية وإداريين مما دفع بأصحاب هذه النوادي للإستدانة وأخذ القروض ليدفعوا لهؤلاء العاملين مستحقاتهم لكي لايُحرموا من لقمة عيشهم.
ولقد زاد الحمل كثيرا بعد وقف قرار الإعفاء الضريبي على أصحاب الأندية والمنشآت الرياضية. حلولنا بسيطة ومقدور عليها لإنعاش هذا القطاع.
لقد ناشدنا وبدعم ومؤازرة من اللجنة الاولمبية المسؤولين عبر القنوات الرسمية ووسائل التواصل الإجتماعي والشخصي والإجتماعات، لكننا لغاية الآن لم نجد اذان صاغية لمطالبنا من قبل المسؤولين تجاه قطاعنا وإننا نناشد المسؤوليين وبمؤازرة الشباب والشابات ممن يرتادوا النوادي الرياضية ان يضموا صوتهم الى صوتنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي لإيصال صوتنا الى المسؤولين لكي نتوصل لحل سريع لهذه المشكلة مع كل الحب والتقدير للجميع.
هذه رسالة لكم لدعم قضيتنا وإيصال كلمتنا لأكبر عدد ممكن من الناس.
للأسف الشديد قطاعنا في طريقه إلى الزوال اذا بقي الحال على ما هو عليه
نAlMamlaka TV - قناة المملكة
التلفزيون الأردني - Jordan TV
Roya - رؤيا
Mohammad Al Wakeel
Jordan Olympic Committee اللجنة الأولمبية الأردنية
Nasser Majali