15/09/2026
أحيانًا لا تكون المشكلة في أننا فقدنا السكينة بعد الصلاة…
بل أننا لم نمنحها وقتًا أصلًا.
نُسلّم من الصلاة، ثم نمدّ أيدينا إلى الهاتف؛
إشعار، رسالة، خبر، مقطع…
وفي ثوانٍ ننتقل من عالمٍ هادئ إلى سيلٍ من المشتتات.
ولهذا كان التعقيب بعد الصلاة مساحةً جميلة لكي لا يكون الانتقال من الصلاة إلى الدنيا حادًا وسريعًا.
وقد ورد عن الإمام الصادق (ع):
«تسبيح فاطمة عليها السلام في كل يوم دبر كل صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم.»
📚 الكافي، ج 3، ص 343
وكأن المعنى الذي نحتاج أن نتذكره اليوم:
لا تستعجل الخروج من الصلاة.
ابقَ قليلًا…
سبّح، استغفر، ادعُ، أو اجلس لحظات دون أن تملأها بشيء.
فبعض السكينة لا تحتاج أن تبحث عنها…
فقط لا تقطع طريقها إليك بسرعة.
هل جرّبت أن تؤخر الهاتف بعد الصلاة ولو لدقائق؟
هل تلاحظ فرقًا في بقية يومك؟ 🌿
📌 احفظ هذا المنشور لترجع له بعد كل صلاة، وشاركه مع من يحتاج يستعيد لحظة السكينة هذه