Soul Psychology313

Soul Psychology313 ألا بذكر الله تطمئن القلوب
• شفاء الروح و علاج النفس
• Psychology Specialist l Spirituality

أحيانًا لا تكون المشكلة في أننا فقدنا السكينة بعد الصلاة…بل أننا لم نمنحها وقتًا أصلًا.نُسلّم من الصلاة، ثم نمدّ أيدينا ...
15/09/2026

أحيانًا لا تكون المشكلة في أننا فقدنا السكينة بعد الصلاة…
بل أننا لم نمنحها وقتًا أصلًا.
نُسلّم من الصلاة، ثم نمدّ أيدينا إلى الهاتف؛
إشعار، رسالة، خبر، مقطع…
وفي ثوانٍ ننتقل من عالمٍ هادئ إلى سيلٍ من المشتتات.
ولهذا كان التعقيب بعد الصلاة مساحةً جميلة لكي لا يكون الانتقال من الصلاة إلى الدنيا حادًا وسريعًا.
وقد ورد عن الإمام الصادق (ع):
«تسبيح فاطمة عليها السلام في كل يوم دبر كل صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كل يوم.»
📚 الكافي، ج 3، ص 343
وكأن المعنى الذي نحتاج أن نتذكره اليوم:
لا تستعجل الخروج من الصلاة.
ابقَ قليلًا…
سبّح، استغفر، ادعُ، أو اجلس لحظات دون أن تملأها بشيء.
فبعض السكينة لا تحتاج أن تبحث عنها…
فقط لا تقطع طريقها إليك بسرعة.
هل جرّبت أن تؤخر الهاتف بعد الصلاة ولو لدقائق؟
هل تلاحظ فرقًا في بقية يومك؟ 🌿
📌 احفظ هذا المنشور لترجع له بعد كل صلاة، وشاركه مع من يحتاج يستعيد لحظة السكينة هذه

كثير منا نشأ على فكرة أن كلمة "لا" هي خروج عن الأدب، أو قسوة مع من نحب.لكن الحقيقة ان الحدود الصحيحة هي التي تحمي العلاق...
09/09/2026

كثير منا نشأ على فكرة أن كلمة "لا" هي خروج عن الأدب، أو قسوة مع من نحب.
لكن الحقيقة ان الحدود الصحيحة هي التي تحمي العلاقات من التآكل، وتحميك أنت من الاحتراق. عندما تحدد ما باستطاعتك تقديمه وما لا تستطيعه، أنت تحمي مشاعرك من أن تتحول إلى مرارة.
أكرم نفسك، و ضع حدودك بوضوح وأدب، وتذكر دائما أن إرضاء الخالق يقدم على إرضاء المخلوق. 🌿

03/09/2026

كثير من الشباب اليوم، حين يسألون عن هدف حياتهم، تكون الإجابة جاهزة:
"أن أترك بصمة"، "أن أحقق شيئًا كبيرًا"، "أن أُذكر"،
لكن القرآن يضع أصل المعنى في مكان مختلف تمامًا عن "الأثر" أو "الذكر":
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
لاحظ: لم يقل "لتتركوا أثرًا"، بل "لِيَعْبُدُونِ". فالعبودية هنا ليست شعيرة تؤدى، بل اتجاه تتوجه إليه الحياة كلها، بصرف النظر عن حجم ما يُذكر منها للناس.
وماذا لو تحقق كل ما نحلم به من إنجاز... وبقي الفراغ في مكانه؟
ولعل من اللافت أن علم النفس يصف هذه اللحظة بمفهوم "وهم الوصول"(Arrival Fallacy)؛ الاعتقاد بأن الوصول إلى إنجاز كبير سيمنحنا الرضا الدائم، بينما قد يفاجأ الإنسان بعد تحقيق الهدف بأن السعادة التي تخيلها لم تكن دائمة، وأنه سرعان ما يبحث عن هدف جديد.
لأن المشكلة لم تكن يوما في حجم الانجاز.
المشكلة ان"البصمة"حين تصبح هي الغاية نفسها، تتحول إلى عبء لا ينتهي: ماذا لو لم أذكر؟ ماذا لو نسيت بصمتي بعد سنوات؟
ومن هنا نفهم ثلاث حقائق:
1️⃣ البصمة نتيجة، لا غاية
حين تعيش لله، قد يترك عملك اثرا يبقى، او لا يبقى، وهذا لا يغير من قيمة ما فعلت شيئًا. النية والاتجاه هما ما يوزن، لا حجم الذكر بين الناس.
2️⃣ الوجهة تجاب بمعرفة الله، لا بالإنجاز
هذا سؤال لا يجاب بمنصب ولا شهرة، بل بمعرفة الوجهة. ولعل من جميل ما يرصده علم النفس الوجودي هنا مفهوم"الفراغ الوجودي"(Existential Vacuum)؛ حالة يشعر فيها الإنسان بأن حياته تفتقد المعنى والاتجاه، حتى وإن كانت حياته من الخارج مليئة بالنشاط والإنجاز وهو وصفٌ لأثر غياب هذه المعرفة، لا بديلاً عنها.
3️⃣ الأدوار تتبدل، والوجهة وحدها لا تتبدل
​قد يكون دورك اليوم أن تتعلم، وغدًا أن تعمل، أو تصبر، أو تسند من حولك. لا شيء من هذا "أقل" من اختراع يُخلّد، طالما الوجهة إلى الله.
"إلهي فاجعلنا ممن اصطفيته لقربك وولايتك، وأفرغت فؤاده لحبك". مناجاة المحبين للامام السجاد ع
​فالمطلوب ليس تحقيق شيء للتاريخ، بل بقاء القلب متوجهًا لله مهما تغير الميدان.
​هذا المعنى يمنحك قدرة أعلى على "إعادة التقييم المعرفي" (Cognitive Reappraisal)، لتفسير ظروفك بدل الشعور بـ"الضياع" لمجرد أنها لا تشبه صورة الإنجاز الكبيرة.
​بدل أن تسأل: "ما الأثر الذي سأتركه؟"
اسأل: "لِمَن أعيش هذا الدور؟"
​لسنا بحاجة إلى أن نُذكر بعد الرحيل، بقدر حاجتنا إلى أن نعرف لِمَن نسير قبل الرحيل. 🖤
​❓ هل جربت يومًا أن تصل لهدف ظننت أنه "كل شيء" وشعرت بفراغ بدل الاكتمال؟

حين تهدأ النفس بالله… لا يعني ذلك أن الحياة أصبحت هادئة.قد تبقى الأسئلة. قد يبقى الانتظار. وقد تبقى أشياء لا نملك لها جو...
20/08/2026

حين تهدأ النفس بالله… لا يعني ذلك أن الحياة أصبحت هادئة.
قد تبقى الأسئلة. قد يبقى الانتظار. وقد تبقى أشياء لا نملك لها جواباً.
لكن شيئاً في الداخل يتغيّر: لا تعود النفس مطالِبةً بأن تفهم كل شيء كي تطمئن.
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ الرعد: ٢٨
الطمأنينة في القرآن ليست وعداً بحياة خالية من الاضطراب. بل هي مرجعية داخلية يعود إليها القلب حين تضطرب الحياة.
وقد أخبرنا الله أن السكينة ليست شيئاً نصنعه بأيدينا:
﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الفتح: ٤
مهمتنا أن نُهيّئ القلب لاستقبالها بالذكر، والتسليم، والرجوع إليه.
ولعل من جميل ما يرصده علم النفس أن الصحة النفسية الحقيقية لا تعني غياب المشاعر الصعبة، بل القدرة على احتمالها وتنظيمها دون أن تقود حياتنا وهو ما يسميه علماء النفس المرونة الانفعالية.
فالسكينة قد تكون:
أن تشعر بالقلق… ولا تُسلّمه القيادة.
أن تحزن… ولا تفقد رجاءك.
أن لا تعرف… وتبقى مطمئناً بالله.
بعض الطمأنينة لا تأتي حين تتغيّر الظروف…
بل حين يتغيّر موضع القلب منها. 🤍

Address

كربلاء المقدسة
Karbala'
56001

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Soul Psychology313 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category