21/09/2021
انتشرت، وبشكل واسع، قصّة الشاب البابليّ الذي ظهر على محطات التلفاز وفيسبوك في كشف دلالة عن جريمة مقتل زوجته ثم مُحاكمته ونال جزاءه العادل عن فعلته، وإنتهى الأمر.
الخبر المتداول أمس:
ان الزوجة المقتولة عادت للحياة مُجدداً، وتبين أنها كانت غائبة عن المنزل وضبطت في مكان ما من القوات الأمنية، وأعيدت حسب نفوسها الى محافظة بابل، ليتم التعرّف على هويتها وإبلاغ ذويها، ثم الإفراج عن زوجها المحكوم بجريمة قتلها أمام القضاء والإعلام!.
القاسي بهذه الحكاية:
كميّة المظلومية التي تعرّض لها الزوج (بحسب معلومات خاصة وردتني انه جندي في محافظة الأنبار ومواليد 1993) أولاً بهروب زوجته وكسر وجهة أمام المجتمع القاسي، ثم إتهامه بقتلها وحرقها ورميها في النهر، وأخيراً إجباره كرهاً والحكم عليه والتشهير به... أي إنسان قادر على تحمّل كل هذا الظُلم دُفعة واحدة؟!.