30/01/2026
هذا ليس ملعبًا… هذا إهمال مُصوَّر
هذا المكان يُفترض يكون ملعبًا.
مكان رياضة، أمان، مستقبل، وأحلام أولاد.
لكن اللي ظاهر بالصور هو أرض متعبة، عشب ميت، تراب مكشوف، حفر، وبقع طين كأننا بساحة مهجورة لا دخل للرياضة فيها.
الأولاد يتدرّبون بين التراب والحفر،
يركضون فوق أرض لا ترحم ركبة ولا كاحل،
يتعلمون كرة القدم على ملعب لا يصلح حتى لحصة تربية رياضية في مدرسة محترمة.
العار مش بالعشب اليابس فقط،
العار بالسكوت،
العار إنو هذا الوضع مستمر وكأنه طبيعي،
وكأن إصابة طفل أو تدمير موهبة ثمن “مقبول”.
وين الصيانة؟
وين الميزانيات؟
وين اللي بطلعوا يتصوّروا وقت الإنجازات الوهمية؟
ولا الشطارة بس بالكلام، والواقع يُترك للأولاد يدفعوا ثمنه بأجسادهم؟
هذا الملعب لا ينهار فجأة…
هذا انهيار طويل الأمد،
سنة ورا سنة،
وإهمال ورا إهمال،
وكل مرة ينقال “لاحقًا”.
اللي شايف هاي الصور وما بحس بالعار،
يا إمّا مش شايف أولادنا،
يا إمّا متعوّد يشوف الخراب ويسميه إدارة.
هذا مش هجوم،
هذا توثيق.
ومش تشهير،
هذا واقع.
والتاريخ ما برحم:
إما تُصلحوا الآن،
أو تُسجَّلوا كجزء من المشكلة… مش الحل.