01/11/2025
في مثل هذا اليوم، دوّى صوت الحرية من جبال الأوراس، ليكتب الجزائريون بدمائهم الطاهرة ملحمة الاستقلال والعزة.
نوفمبر لم يكن شهرًا في التقويم... بل كان ميلادًا للأمة، وصحوةً لكرامةٍ حاول الاستعمار طمسها.
المجدُ والخلودُ لشهدائنا الأبرار،
الذين كتبوا اسمَ الجزائرِ على وجهِ التاريخِ بالنورِ والدموع.
وستبقى الجزائرُ،
كما أرادوها... حرّةً، سيّدةً، مجيدةً إلى الأبد.