10/09/2026
🩵صباحكم سعيد🩵.
أثناء النشاط الألعاب الحسية ليست مكافأة دائماً، بل يمكن أن تكون وسيلة للمساعدة على التنظيم الذاتي
خلال النشاط،يمكن ان نستخدم ألعاب او أدوات حسيه دون ان تكون بالضرورة محفزا او مكافأة يحصل عليها الشخص بعد اتمامه المهمة أو بعد إظهار سلوك معين.
في بعض الحالات، يمكن ان تستخدم كوسيلة تساعده على الحصول على التحفيز الحسي الذي قد يحتاج إليه، وعلى تنظيم حالته الحسية والانفعالية.
ومن المهم جداً التأكيد على أنني لا أعتبر هذه الطريقة مناسبة لجميع أشخاص التوحد .
لكل ملفه الحسي الخاص به
فبعض الأشخاص قد يبحثون بشكل متكرر عن الإحساس والحركة -والصوت واللمس، وقد نلاحظ لديهم مثلاً:
الرغبة المستمرة في الحركة أو التأرجح؛
إصدار الأصوات أو الغناء بشكل متكرر؛
لمس الأشياء أو الجسم بشكل متكرر
؛
البحث عن بعض أنواع الملمس أو الضغط أو الحركة؛
وفي بعض الحالات، سلوكيات مثل خدش اليدين أو الوجه أو الرأس.
لكن من المهم علمياً ألا نفترض أن كل سلوك من هذه السلوكيات يعني بالضرورة أن شخص التوحد يعاني من «نقص حسّي». فالسلوك الواحد قد تكون له وظائف مختلفة من شخص إلى آخر
لذلك، الأهم هو الملاحظة الدقيقه لفهم احتياجاته الفردية.
إذا لاحظت أنن الشخص يبحث باستمرار عن نوع معين من التحفيز الحسي، يمكنني أن أضع أمامه أداة حسية مناسبة، مثل لعبة يمكن لمسها أو ضغطها أو تحريكها، وأراقب تأثيرها عليه.
إذا لاحظت أنه، بعد استخدام الأداة:
✔️ أصبح أكثر هدوءاً؛
✔️ أصبح أكثر قدرة على البقاء في النشاط؛
✔️ انخفضت لديه بعض السلوكيات التي قد تظهر عندما يكون متوتراً أو مثقلاً بالمثيرات؛
✔️ أصبح أكثر استعداداً للتواصل أو اللعب أو التعلم؛
✔️ وتمكن من العودة إلى النشاط بعد موقف صعب أو بعد فشل في أداء مهمة؛
فهذا قد يشير إلى أن الأداة الحسية تساعده تحديداً على تنظيم حالته والاستجابة لاحتياجاته الحسية.
قد تكون بعض الأدوات والاستراتيجيات الحسية مفيدة لبعض الأشخاص، عندما تكون متوافقة مع احتياجاتهم الحسية الفردية ويتم تقييم تأثيرها على شخص التوحد.
#توحد