14/05/2026
الذكرى الثالثه
في ذكرى رحيل الملاك الصغير مصطفى محمد عبداللطيف برانيه
ذلك الطفل الذي غادر الدنيا بجسدٍ صغير، لكنه ترك أثرًا كبيرًا لا يُنسى.
في ذكرى رحيل الطفل صاحب الروح الطاهره الذي لم تكن قصته مجرد ذكرى عابرة، بل كانت بداية لخيرٍ كبير وإنجازات ستظل شاهدة على أثره الطيب في قلوب الجميع.
رحل مبكرًا… لكن ذكراه بقيت حيّة في النفوس، تزرع الرحمة، وتُلهم الجميع أن الخير قد يبدأ من قصة طفل بريء
فمن رحم الألم، بدأت خطوات التطوير والعطاء داخل قرية
لقانة التى ولد فيها ، لتتحقق إنجازات واحلام للشباب طال انتظارها، كان من أبرزها:
• إحلال وتجديد الملعب الترابي بمركز الشباب صدقه جاريه وعلى روحه الطاهره .
• عودة النشاط الرياضي بعد غياب اكثر من سبعة اعوام
• تنظيم بطولة رياضيه كبرى نالت استحسان واعحاب كل الرياضيين والمهتمين بالشأن الرياصي فى محافظة البحيره وهى بطولة الدوري المصري السعودي التي جمعت أبناء القرية في أجواء رياضية مميزة.
• زيارة نائب محافظ البحيره والقائم بأعمال محافظ البحيرة انذاك الدكتوره نهال بلبع لقرية لقانة للمرة الاولى وحضورها ختام البطولة تلبية لاسرته واوصت برعاية الشباب وتقديم يد العون لهم .
• إحلال وتجديد المبنى الإداري لمركز شباب لقانة.
• إنشاء ملعب نجيل صناعى لشباب لقانة بعد سنوات طويلة من الحرمان.
• تنظيم النسخة الثانية من بطولة الدوري المصري السعودي بصورة أكبر وأكثر نجاحًا.
ثم جاء التكريم الذي يليق بذكرى لا تُنسى…
بصدور قرار من وزير الشباب الأسبق الدكتور اشرف صبحي بإطلاق اسم الفقيد على الملعب،
ليتجدد الوفاء بتأكيد وزير الشباب الحالي استمرار إطلاق اسمه على الملعب، تخليدًا لذكراه العطرة وما ارتبط بها من خير وعطاء ورفضه القاطع لمحاولات اهل السوء والشر وناكرى الفضل من مجلس ادارة مركز الشباب لمحو اسمه .
رحم الله الطفل الذي تحولت ذكراه إلى رسالة أمل،
وجعل كل ما تحقق في ميزان حسناته،
وأبقى اسمه حاضرًا في القلوب قبل اللافتات.
نسأل الله أن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يرزق أهله الصبر والسكينة، وأن تبقى سيرته الطيبة نورًا لا ينطفئ.
الفاتحة على روحه الطاهرة.