Seham

Seham نأتيكم باحلى الوصفات المصرية والعالمية بالفيديو

كان آدم، طفلًا في التاسعة من عمره، يراقب والديه وإخوته الأكبر منه وهم يصومون رمضان كل عام. كان يسمع حديثهم عن روحانية ال...
27/02/2025

كان آدم، طفلًا في التاسعة من عمره، يراقب والديه وإخوته الأكبر منه وهم يصومون رمضان كل عام. كان يسمع حديثهم عن روحانية الشهر وبركته، لكنه لم يفهم حقًا لماذا يتحملون الجوع والعطش طوال اليوم. هذا العام، قرر أنه سيجرب الصيام لأول مرة.

في اليوم الأول، استيقظ مع عائلته للسحور، تناول تمرات وقطعة خبز مع كوب ماء، وأحس بحماس غريب وهو يستعد ليكون مثل الكبار. مع مرور الساعات، بدأ الجوع يدب في معدته، وشعر بالعطش مع حرارة النهار. كل مرة يمر فيها بالمطبخ، كان يسمع صوت الماء يناديه، وكلما شم رائحة طعام والدته، ازداد الأمر صعوبة.

في منتصف اليوم، بدأ يشعر بالتعب، فاقترب من والده وقال:
— "بابا، أنا جعان جدًا! ممكن أشرب شوية ميه؟"
ابتسم والده وربت على كتفه وقال:
— "أنا عارف إن الصيام صعب، بس فاكر ليه بنصوم؟"
هز آدم رأسه بالنفي، فقال والده:
— "بنصوم عشان نحس بالناس اللي مش عندها أكل طول السنة، ونتعلم الصبر والقوة. ولما نفطر، بنحس بفرحة مايحسهاش غير اللي صام."

فكر آدم في كلام والده، فقرر أن يصبر. أمضى الوقت في اللعب، وقراءة قصة عن الصحابة الذين صاموا في الظروف الصعبة. ومع كل دقيقة تمر، بدأ يشعر بالفخر لأنه يصمد مثل الكبار.

عندما أذن المغرب، جلس مع عائلته أمام المائدة، ورفع التمرة إلى فمه. ما إن ذاق حلاوتها، حتى شعر بسعادة لم يعهدها من قبل. لم يكن الطعم هو ما أسعده، بل الشعور بأنه تحدى نفسه ونجح.

نظر إلى والده وابتسم قائلاً:
— "بكرة هصوم تاني!"

في حارة قديمة في مصر، كان فيه شاب اسمه "زين"، عايش مع أمه في بيت صغير متهالك. زين كان شاب طموح، بس الحظ ماكانش بيبتسمله ...
27/02/2025

في حارة قديمة في مصر، كان فيه شاب اسمه "زين"، عايش مع أمه في بيت صغير متهالك. زين كان شاب طموح، بس الحظ ماكانش بيبتسمله أبدًا. كل يوم يخرج يدور على شغل، وكل يوم يرجع من غير ما يلاقي حاجة. أمه كانت دايمًا تقوله: "يا زين، الصبر مفتاح الفرج، وكل حاجة ليها وقتها."

في يوم من الأيام، وهو راجع من السوق مخنوق، لمح شجرة كبيرة قديمة في أرض فاضية جنب الحارة. الشجرة دي كانت غريبة، جذورها طالعة فوق الأرض، وورقها لونه مختلف عن أي شجرة شافها قبل كده. قرب منها، وبص لتحت، لقى حفرة صغيرة جنب الجذور. حس إن فيه حاجة بتلمع جواها. قلبه دق بسرعة، نزل على ركبه وحفر بإيده، لحد ما طلع صندوق خشب صغير عليه نقوش غريبة.

فتح الصندوق بلهفة، لقى جواه خريطة قديمة مكتوب عليها كلام مش مفهوم، وجنبها خاتم ذهبي عليه حجر أحمر بيلمع. زين عينيه لمعت، وقال في نفسه: "دي أكيد بداية الكنز اللي هيغير حياتي!" بس في نفس اللحظة، سمع صوت خشن من وراه: "إنت بتعمل إيه هنا يا ولد؟" لف بسرعة، لقى راجل عجوز غريب، لابس جلابية سودا وعينيه حادة زي الصقر. الراجل قاله: "الصندوق ده مش بتاعك، ولو فتحته، هتندم."

زين اتوتر، بس مسك أعصابه وقال: "ما أنا لقيته، يبقى بتاعي!" الراجل ضحك ضحكة مخيفة وقاله: "الكنز ده ليه لعنة، كل اللي حاولوا ياخدوه اختفوا من يومها. لو عايز تعرف الحقيقة، اتبع الخريطة... بس هتدفع تمن غالي." وفجأة، الراجل اختفى زي الدخان.

زين وقف متردد، الصندوق في إيده، والخريطة بتترجاه يقراها. هيعمل إيه؟ هياخد الكنز ويجازف، ولا هيسيب كل حاجة ويرجع لحياته القديمة؟
زين قرر ياخد المغامرة بجدية. مسك الخريطة وفضل يبص فيها تحت ضوء القمر اللي بدأ يطلع في السما. الكلام المكتوب كان غريب، بس فيه رسمة شبه هرم صغير وخطوط بتشاور على مكان مش بعيد عن الحارة. قال في نفسه: "لو فيه كنز، لازم ألاقيه، ولو لعنة، أنا أقوى منها!" لبس الخاتم في صباعه، حس بحرارة غريبة في إيده، بس تجاهلها ومشي ورا الخريطة.

بعد ساعة من المشي في الشوارع الضيقة والأراضي الخالية، وصل لمكان مهجور، فيه هرم صغير مبني من طوب قديم. كان فيه باب حجري مغطي مدخل تحت الأرض. زين شده الفضول، وبإيده الصندوق، بدأ يزق الباب لحد ما اتفتح بصوت عالي مخيف. نزل ببطء، والظلمة كانت بتزيد مع كل خطوة. فجأة، لقى نفسه في أوضة تحت الأرض، والجدران مليانة نقوش فرعونية، وفي النص صندوق كبير من الذهب بيلمع.

قلبه كان بيدق بسرعة وهو بيقرب من الصندوق. بس قبل ما يلمسه، سمع نفس الصوت الخشن من وراه: "قلتلك هتندم." لف بسرعة، لقى الراجل العجوز واقف، بس المرة دي عينيه كانت بتلمع بلون أحمر زي الخاتم. الراجل قاله: "الكنز ده مش ليك، ده للحراسة، وأنت دلوقتي جزء من اللعنة." زين حاول يجري، بس رجليه ماتحركتش، زي ما يكونوا متلزقين في الأرض.

فجأة، الخاتم في إيده بدأ يسخن أكتر، وحس إن روحه بتتسحب منه. الراجل العجوز ضحك وقاله: "كل اللي حاولوا ياخدوا الكنز بقوا حراسه زيي. دلوقتي دورك." زين صرخ، بس صوته ماطلعش. الظلمة بلعته، والصندوق الكبير رجع زي ما كان، في انتظاره الضحية الجاية.

في الحارة، أمه فضلت تدور عليه أيام، لحد ما لقت الخريطة مرمية جنب الشجرة. بصت للشجرة بحزن وقالت: "يا ريتني مسكتك يا زين." الشجرة بقت رمز للغموض في الحارة، وكل ما حد يقرب منها، يحس بحاجة بتراقبه من بعيد.

في أحد أحياء القاهرة القديمة، كان هناك بيت عتيق لم يجرؤ أحد على دخوله منذ سنوات. البيت كان ملكًا لعائلة الحاج عبد الرحيم...
26/02/2025

في أحد أحياء القاهرة القديمة، كان هناك بيت عتيق لم يجرؤ أحد على دخوله منذ سنوات. البيت كان ملكًا لعائلة الحاج عبد الرحيم، لكن الغرفة الأخيرة في الطابق العلوي كانت دائمًا مغلقة، لا أحد يعرف السبب، ولا أحد تساءل بصوت عالٍ… حتى جاء "يوسف"، الحفيد الأصغر، بفضوله الذي لا ينتهي.

ذات ليلة، وبينما كان الجميع نائمين، قرر يوسف أن يكتشف سر الغرفة. تسلل بحذر، قلبه يخفق بقوة، حتى وصل إلى الباب. مدّ يده المرتجفة إلى المقبض… لكنه لم يتحرك!

قبل أن ييأس، لمح مفتاحًا قديما معلقًا في صالة البيت. أمسكه، وعاد مسرعًا. هذه المرة، دار المفتاح في القفل ببطء، وأصدر الباب صريرًا مخيفًا وهو ينفتح على ظلام دامس…
وقف يوسف أمام الباب المفتوح نصف فتحة، يتردد بين التقدم والتراجع. لكن فضوله كان أقوى من خوفه، فدفع الباب برفق ليفتح على مصراعيه. كانت الغرفة مظلمة تمامًا، إلا من شعاع خافت يتسلل من نافذة صغيرة، يضيء طبقة كثيفة من الغبار تغطي كل شيء.

خطا يوسف بحذر، بينما قلبه يخفق بشدة. نظر حوله فوجد أثاثًا قديمًا مغطى بملاءات بيضاء، ورفوفًا مليئة بكتب صفراء الأوراق، لكنها لم تكن أكثر ما أثار دهشته. كان هناك صندوق خشبي ضخم في منتصف الغرفة، مغلق بإحكام.

اقترب بخطوات مترددة، ثم مد يده ليمسح الغبار عن الغطاء. وفجأة… سمع صوتًا خلفه!

تجمد مكانه، عرقه يتصبب، ثم التفت ببطء… لم يكن هناك أحد. لكن إحساسًا غريبًا أخبره أنه ليس وحده في الغرفة!

تردد لثوانٍ، ثم قرر ألا يعود أدراجه دون أن يعرف سر الصندوق. أمسك بغطائه، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم رفعه دفعة واحدة…

ولكن ما رآه جعل الدماء تتجمد في عروقه!
رفع يوسف غطاء الصندوق دفعة واحدة، وأغمض عينيه للحظة، متوقعًا أن يرى شيئًا مرعبًا… لكن حين فتحهما، لم يجد سوى كومة من الأوراق والصور القديمة!

التقط واحدة منها، كانت صورة قديمة لرجل يقف بجانب شاب يشبه والده كثيرًا، لكن الأغرب أن الرجل الذي في الصورة يشبه جده الحاج عبد الرحيم… لكنه بدا أصغر بكثير مما يتذكره يوسف!

راح يقلب الأوراق بسرعة، حتى وقعت عينه على رسالة صفراء الحواف، كتب عليها بخط مرتعش:

"إلى من يجد هذه الرسالة… أنا لم أهرب! أنا بريء!"

ارتجف يوسف، وشعر أن الغرفة أصبحت أكثر برودة. من كتب هذه الرسالة؟ ولماذا تم إخفاؤها هنا؟

لم تمضِ ثوانٍ حتى سمع صوت خطوات خلفه… هذه المرة لم يكن خياله! التفت بسرعة، ليجد جده عبد الرحيم واقفًا عند الباب، عينيه مليئتان بالدموع.

"يا ولدي… ما كان يجب أن تفتح هذا الصندوق!" قالها بصوت مبحوح.

أدرك يوسف أن وراء هذا الصندوق قصة كبيرة، قصة دفنت مع هذه الأوراق منذ عقود. جلس جده بجانبه، وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يبدأ الحكاية:

"زمان… كان لي أخ توأم اسمه إسماعيل، كنا زي الروح في الجسد. لكن في يوم مشؤوم، اتُّهم ظلمًا في سرقة شيء ثمين من أحد وجهاء الحي، واختفى بعدها بدون أثر. الناس قالوا إنه هرب، لكني كنت أعرف أنه بريء! ظللت أبحث عنه سنين، لكن لم أجده أبدا…"

صمت الحاج عبد الرحيم لحظة، ثم أشار إلى الأوراق قائلاً: "يبدو أن إسماعيل كان هنا… لكنه لم يكن يستطيع البقاء!"

يوسف شعر بقشعريرة تسري في جسده. هل كان عمه إسماعيل مختبئًا في هذه الغرفة طوال تلك السنين؟ هل لا يزال حيًا؟

لكن قبل أن يسأل المزيد… انطفأ النور فجأة!

وسمعا صوتًا مجهولًا يهمس في الظلام:

"لم أهرب أبدا… لكن الحقيقة لم تكن كما تظنون!"

انا بنظف تحت السرير كل  #أسبوع بصراحه انا عارفه انه غلط بس صحتي على قدي وعشان المراتب بتهدني مقدرش اشيلها كل يوم زي النا...
05/09/2024

انا بنظف تحت السرير كل #أسبوع بصراحه انا عارفه انه غلط بس صحتي على قدي وعشان المراتب بتهدني مقدرش اشيلها كل يوم زي الناس واطلعها في الشمس اخري مره في الشهر لاسف مع غسيل الجود وببق زعلانه بس لاسف برضو الاقي كده مخيم معرفش ليه ممكن بقا طريقه تخليني احس انه نظيف وحاجه اخيره انا كل شهر اغسلهم تحت الحنفيه ولو معلمتش كده ابق جسمي بياكلني لزما اخدهم تحت الحنفيه وبالفرشه دا ممكن يأثر عليهم اصل حاسه ان اللون بدا يروح
امال المقشه بتغسلوها كل قد ايه انا بعد تنظيف اليوم اغسلها واسيبها تنشف
واقلبها واسيبها في الشمس تتحمص وتتعقم 🤷
وفي حاجه مهمه محدش جاب سيره ظهر الدولاب ازي مش بتشليوه وتنظفوا وراه مره حتى كل كام شهر
انا مش اوفر والله بس دا الطبيعي هو في كده
والجروف لزما يتغسل ويتعقم والمطبخ
#منقول😂🙈

15/07/2024

لو مهتم تعرف فضل يوم عاشوراء شوف أول تعليق

لما شوفت الصورة المرعبة دي من شوية، افتكرتالقصة اللي دار أحداثها في 2017 تقريبا :كنت بخالي في معهد الأورام في القاهرة كا...
21/05/2023

لما شوفت الصورة المرعبة دي من شوية، افتكرت
القصة اللي دار أحداثها في 2017 تقريبا :

كنت بخالي في معهد الأورام في القاهرة
كان عنده سرطان الدم و كان بيتعالج هناك ...الله يرحمه بقي ما قعدش 15 يوم

المهم كان فيه في الاوضة أربع سراير بينهم فواصل عبارة عن ستائر كدا

و أنا كنت مقيم مع خالي مرافق ليه ...

المهم كان جنبنا سرير كدا فيه واحد صعيدي مريض سرطان الرئة.... الراجل دا باليل ما كناش بنعرف نغفل لحظة من بكاه
وكل ما ينام شوية يقوم من النوم يصرخ مفزوع ...

أنا كل دا طبعاً عارف إن دا من الكيماوي و الألم بتاعه
لحد ما قام مفزوع في ليلة و دخلت من الستارة أطمن عليه وأجبله حاجة دافئة يشربها و قعدت أطمن فيه وأقوله معلش ألم الكيماوي صعب بس دا إختبار من ربنا وقريب هتخف وكدا يعني ....
فالراجل ضحكلي ضحكة غريبة كدا وقالي ألم الكيماوى ..!
هو إنت فاكرني يا إبني بعيط من ألم الكيماوي.. الألم اللي جوايا يا إبني مفيش جبل يتحمله ... وعمال يبكي
طب قولي مالك ...إحكيلي يا عم أحمد ...فيه إيه ..عاوز إيه أعملهولك .....
المهم قالي خلاص العمل عمل ربك بقى.....
ولقيته بيقول هو ممكن ربنا يخليه يسامحني ....
هو مين يا عم أحمد ....قال واحد ظلمته ...ظلمته جامد ..ما رحمتوش ولا رحمت عياله ....ما صعبش علي منظره و هو بيبكي و يقولي مستنيك قدام ربنا ....قلبي ما رقش لتلات ولاد وبنتين وأمهم وهو ماشي بيهم بعد ما سرقت شقاه.... والراجل حرفيا الدموع غرقت الملاية...
إحكيلي يا عم أحمد
قال الطمع ...أيوة الطمع وموت القلب ...الراجل كان شريكي في تجارة كبيرة وليه معايا نصها و من طيبته سابلي كل حاجة أديرها ، وعلشان أنا كان علي مخ إبليس طلعته من التجارة مالوش مليم احمر ومديون كمان... والناس كانت عارفة إني ظالمه بس انا كنت مرتب ورقي كويس قوي ...وقعدات و جري ومحاكم وما طالش مني ولا مليم
و أنا كل مدى كل ما قلبي بيموت وبيجمد وأقول عيالي أولى وخلاص لما غلب منى باع بيته وطلع من البلد
ويوم ما طلع عدى علي في الوكالة وقدام الناس قالي أنا ماشي بس مستنيك قدام ربنا ...
ولا هز كلامه فيا شعرة
و مشي ...
وأنا الدنيا إحلوت معايا بشكل ...
لدرجة إني صدقت إن دا مالي وحلالي وحجيت كام مرة و عملت كام عمرة وبقت الفلوس معايا مش عارف عددها
كبرت العيال وإتعلمت ومنهم اللي مسك معايا التجارة
وعربيات ودنيا وأول ما تعبت رموني في البيت زي الكلب
وكل حاجة تبعهم ...
ولما حسيت إن التعب بيزيد قولتلهم فيه واحد ليه عندي دين وعاوز أسدده
قالولي يوم القيامة إبقى قابله وسدده والراجل بيعيط بحرقة ....
قال إفتكرت كلمة الراجل لما قالي مستنيك قدام ربنا
وسألت وعرفت عيال الراجل وإنهم ما شاء الله بقوا في دنيا تانية وأبوهم مات من فترة ولما طلبت يسامحوني ...
قالولي والله لو دخول الجنة واقف علي حسنة مننا ما هتاخدها
وعيالي لما لقوني تعبتهم
رموني في المستشفي
وبقوا يبعتولي أي حاجة مع سواق ولا حاجة ولا حد منهم دور عليا
وفعلا ما كانش حد بيجيله إلا واحد إسمه محسن سواق في الوكالة .....

قالي كل ما أغمض عيني أشوفه قدامي بيقولي خلاص ما بقاش إلا القليل وحقي هاخده
كل ما أغمض عيني أشوفه قدامي ...عذاب يا ابني ...عذاااب يا بني ربنا ما يكتبه عليك ....و تقولي ألم الكيماوي
والراجل صوت عياطه لم الناس علينا .......
بس أصعب جملة الراجل دا قالها والله قشعرت منها ...لما قال أنا بقالي شهر كل ما انام أشوف مكاني في جهنم ..!
ومات خالي وفي يوم روحت بعد موت خالي أسال عليه قالولي مات لوحده ما كانش حد معاه .

المرعب فى القصه ان الظالم ظل عمره كله فى نعيم وتوفيق وصحه ومكسب ونجاح دنيوى ومال وفير وأولاد
ودا يخدع ناس كتير انهم على حق

قيل فى الأثر ((إن الله إذا غضب على عبد، رزَقه من حرام, وإذا اشتدَّ غضبُه عليه، بارك له فيه))

اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك واغننى بفضل عمن سواك
اللَّهِ اللَّهمَّ إنَّا نعوذُ بكَ من أن نزلَّ أو نضلَّ أو نظلمَ أو نظلمَ أو نجهلَ أو يجهلَ عَلينا

اللهم احسن خاتمتنا
وعند الله تجتمع الخصوم
محمود شاهين

شكلي  اول ما عرفت ان صوت الايك اتغير 😂🤭
18/05/2023

شكلي اول ما عرفت ان صوت الايك اتغير 😂🤭

10/05/2023
فلنقيم الافراح 💃💃💃
09/05/2023

فلنقيم الافراح 💃💃💃

حسبي الله ونعم الوكيل في اللي بيضيق الهدوم وهي في الدولاب 😂ليه كده 😔
09/05/2023

حسبي الله ونعم الوكيل في اللي بيضيق الهدوم وهي في الدولاب 😂ليه كده 😔

دونات بحشو الشوكولاتة وكريمة الكاسترد .... هتعشقيهالرابط فى اول تعليق
08/05/2023

دونات بحشو الشوكولاتة وكريمة الكاسترد .... هتعشقيه
الرابط فى اول تعليق

Address

Sohag
82746

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Seham posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category