15/01/2026
المعنى في الحياة له بُعدٌ روحي، لأن البُعد الروحي يفترض وجود قوةٍ أكبر من الإنسان.
فالإنسان بطبيعته ضعيف، محدود، وقليل الحيلة، فيلجأ إلى ما هو أقدر وأبقى منه.
هذا البُعد يحل إشكاليات المعنى، خصوصًا التقدير والاستمرارية؛ فالمعاني المرتبطة بالبشر وحدهم غالبًا ما تفتقر إلى الدوام، وقد تفقد قيمتها مع الزوال أو العجز أو تغيّر الأدوار.
لكن لا وجود لبُعدٍ روحي بلا معنى، فذلك فراغ. نحن على هذه الأرض لرسالة وهدف، لا لمجرد العيش.
وربط المعنى بالبُعد الروحي يمنح الإنسان بصيرة تمتد إلى المدى البعيد، لا تقتصر على الاستمتاع باللحظة، بل تؤسس لحياة واعية ذات اتجاه.
يمنى سالم