23/10/2023
أحلى حاجة على الإطلاق في شخصية (المعلم ) الشهير بالمستشار أكرم سلام!!
في الحقيقة فإن من يحلل فيديوهات (المعلم ) أكرم سلام (وسأستخدم دائما لقب المعلم عوضا عن لقب المستشار .. ليس لأنني على ثقة من أنه اللقب المقرب إلى قلبه .. ولكن لأنه أكثر لقب يعبر عن شخصية هذا الرجل )
المهم ..
إن من يحلل فيديوهات (المعلم ) أكرم سلام في كافة معاركه سيدرك أنه أمام شخصية أسطورية بكل معنى الكلمة
وبشكل شخصي .. فإن سر عبقرية الرجل في رأيي .. وخصوصا في معاركه الملتهبة .. أنه يقطع كل الطرق أما أعدائه لمعايرته بأي شيء
ويحرق لهم كل الأوراق التي يتوهمون أنها قد تكون نقاط ضعف
فتجده يعترف بكل ما يتوهمون أنها نقاط ضعف .. فيحولها إلى كروت محروقة
ليس هذا فقط .. وإنما يفعل ذلك بخفة دم منقطعة النظير
فكيف ذلك؟
أولا: كارت (ضعيف في اللغة الإنجليزية ):
في كل لايفات (المعلم ) يتندر بنفسه على ضعفه في اللغة الإنجليزية و (بيتريق ) بنفسه على نفسه بشكل يضحك حتى أعداءه
وكأنه يقول (بيدي لا بيد عمرو )
وهكذا يفقد أعداءه كارتا كانوا يتصورون أنهم سيستخدمونه ضده
ثانيا: كارت (كان زمان فقير ومش لاقي ياكل ):
لا يفوت (المعلم ) فرصة إلا ويقر بكل عظمة أنه جاء من بيئة فقيرة .. وأنه طالما حُرِم في طفولته من نعم كثيرة .. وأنه عانى طويلا .. وأنه في الإمارات عمل في البداية في مهن بسيطة جدا
ليتحول – رغم أنف أعدائه – من شخص يخجل من ماضيه الفقير .. إلى رجل عظيم يعتز بأنه بدأ من الصفر .. وأنه كون نفسه بنفسه .. وأنه عانى حتى وصل إلى ما وصل إليه
وهذا ثاني كارت يحرقه لهم
ثالثا: كارت (مش وسيم ولا جميل الشكل ):
كل أعداء (المعلم ) بلا استثناء من أنصاف الرجال لم يجدوا في شخصيته الملهمة ما ينتقدونه – بعد أن حرق لهم الكروت واحدا تلو الآخر – إلا أن يقولوا عنه (ليس وسيما )
فإذا بالـ (معلم ) يفجر هذا الكارت الرخيص في وجوههم .. فيتندر في كل فيديو على أنه يعترف أنه ليس (جانا )
وكأن الرجولة – التي لم يسبق لهم أن عرفوها – بالوسامة وجمال الشكل
وكأن الرجال يقاسون – كالنساء – بمدى جمالهم وتناسق قوامهم
وهكذا – وبكل ذكاء – يحرق لهم (المعلم ) - بكل طرافة وخفة دم - كافة كروتهم .. فلا يجدون شيئا يعايرونه به
كل ما يظنونه عارا وسُبَّة و (ديفوهات ) يذكرها (المعلم ) معترفا بها وساخرا منها – ومنهم –
وكأنه يخرج لهم لسانه قائلا:
أنا ضعيف ولا أفقه شيئا في الإنجليزية ..
وجئت من بيت فقير ..
وأفتقد وسامة النساء من أشباهكم ..
ولكنني – رغم كل شيء – أضع حذائي على رقابكم