10/03/2026
يشرفني أن أكون من الناس “القديمة والمتخلفة” في نظر البعض…
نعم… أنا من الناس الذين ما زالوا يؤمنون أن
الأدب تربية…
والحياء قيمة…
وأن البيت الذي فيه رجل حقيقي لا يرضى أن تتحول ابنته إلى سلعة للأنظار في الشوارع ومواقع التواصل.
نعم… أنا من الناس الذين يعتقدون أن
الأب مسؤول…
والأم مسؤولة…
وأن الحرية ليست أن يفعل الإنسان ما يشاء دون ضابط أو حياء.
أصبحت بعض البيوت اليوم تربي أبناءها على شيء واحد فقط:
“اعمل اللي أنت عايزه… الناس لازم تتقبل ده.”
لا يا سادة…
ليس كل ما يُعرض في الشوارع أو على الإنترنت يسمى حرية…
بعضه اسمه انحدار، وبعضه اسمه غياب تربية، وبعضه اسمه رجال فقدوا غيرتهم.
ثم يغضب البعض عندما نقول الحقيقة…
ويقولون:
أنتم متخلفون… عقولكم قديمة… لا تفهمون العصر.
نعم… إن كان احترام النفس تخلفًا
وإن كان الحياء رجعية
فمرحبًا بالتخلف.
قال رسول الله ﷺ:
“كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته.”
فاسأل نفسك قبل أن تغضب من النصيحة:
هل نحن فعلاً نحمي أبناءنا…
أم تركناهم لشارع لا يرحم؟
⸻