01/07/2026
أربع سنوات...
أربع سنوات كانت مليئة بالأحلام، والتعب، والانتصارات، والانكسارات، وضحكة بعد فوز، ودمعة بعد خسارة.
اليوم... الستارة تُسدل على رحلة مواليد 2007 مع سيتي مصر.
يمكن في لاعبين زعلانين...
ويمكن في ناس شايفة إن نهاية المشروع كانت قاسية.
لكن الحقيقة إن النهاية دي كانت حتميَة ، لأنها كانت آخر محطة أقدر أوصلهم ليها.
مش لأنهم انتهوا...
لكن لأن دوري معاهم انتهى.
قدمت لهم كل ما أملك. ( حرفيًَا )
وقدمت لهم الفرصة.
وقدمت لهم الأمل.
ووفرت لهم أفضل بيئة أقدر عليها، وأفضل أجهزة فنية، بأفضل سُبل راحة وأفضل دعم مطلق ممكن، ولسنوات.
ولما حسيت إن مفيش جديد أقدر أضيفه...
كان القرار الأصعب... إن المشروع يقف.
هذا الفريق لم يكن فريقًا عاديًا...
كان فريقًا بطلًا.
أبطال سوبر ستار بدون هزيمة 2024
أبطال دوري المنطقة 2025
ثم أنهوا رحلتهم وهم ثالث أقوى فريق في محافظة القاهرة في دوري سوبر القاهرة 2026
لكن البطولة الحقيقية...
لم تكن الكؤوس.
البطولة الحقيقية كانت في قدرتهم على تحمل ما لم يتحمله غيرهم طوال أربع سنوات، والإيمان بالمشروع حتى آخر يوم.
شكرًا لكل لاعب ارتدى هذا الشعار...
وشكرًا لكل مدرب قاتل من أجل هذه المجموعة...
وشكرًا لكل ولي أمر وثق في سيتي مصر.
أحيانًا أصعب قرار في الإدارة... هو القرار الصح.
وفي النهاية...
عندما تُغلق الستارة، ويغادر الجميع المسرح...
يبقى هناك رجل واحد فقط.
رجلٌ جمع... ولم يُفرّق.
بنى... ولم يهدم.
أنفق... ولم ينتظر مقابلًا.
ضحّى بوقته، وراحته، وماله، وفرصٍ شخصية كان من الممكن أن تغيّر حياته، فقط لأن هذا المشروع كان يستحق أن يعيش.
رجلٌ لم يخرج يومًا لينسب نجاحًا لنفسه... مطلقًا
وكان دائمًا يقدّم الجميع على نفسه.
تحمّل المسؤولية وحده عندما أخطأ الجميع...
وحمل الحلم على كتفيه عندما تخلّى عنه الكثيرون.
ولو كان لهذا المشروع بطل...
ولو كان لهذا الجيل أبٌ روحي...
ولو كان هناك شخص يستحق أن يُذكر اسمه في نهاية الحكاية...
فهو...
ولم يكن يومًا أحدٌ غيره...
ولن يكون.
كابتن إسلام الشيمي
مؤسس وقائد سيتي مصر. ♾️
أما مشروع 2007... فقد انتهى.
لكن ما صُنع فيه... سيبقى للأبد.
| | 🔝