29/12/2025
تعرفوا ان دخول الجنة فقط
لِمَن اقتحم العقبة !!
رائعه جدا
" فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة "
كتير مسلمين بيعملوا بكل جهد الفروض الدينية
فاكرين إن أداء العبادات دي هو أكبر ضامن لهم لدخول الجنة.!
والحقيقة الغريبة هي أن لاء خالص، القرآن مداش أي ضماناً على الإطلاق بدخول الجنة.!!
وأن القرآن الكريم أعطى أهمية كبيرة لحاجات تانيه مش علي بال كتير .!
و مفيش وضوح في الموضوع دا أكثر من الآية القرآنية الكريمة التالية
والتي بتحكي عن "عقبة" أو حائل يقف بين الإنسان وبين دخول الجنة،
وتصف الآية الرائعة إزاي نجتاز المانع أو اجتياحه،
(أو كما وصفت الآية الكريمة "اقتحامه" )
قال عز وجل في سورة البلد:
{{"فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ... وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ... فَكُّ رَقَبَةٍ... أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ... يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ... أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ... ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ... أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ"}}. (سورة البلد 11 ـ 18)".
وصف أدبي رائع
( فأول عقبة ) تعيق الإنسان عن دخول جنات الفردوس الأعلى يكون "اقتحامها" من خلال فك رقبة
((أي تحرير إنسان من العبودية أو الرق)).
والأمر بفك الرقاب في القرآن كان واضح زي الشمس ،
في قوله تعالى: {{"إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ"}} (التوبة ـ 60)"..وهي الآية التي تحدد مصارف
طب ازاي في زماننا دا هنفك الرقاب و مفيش عبيد؟!
وهنا يأتي صلاح القرآن لكل زمان و مكان
بأن ممكن في زماننا الحالي حد يكون عبداً للفقر والجوع،
أوالظلم والهوان،
وأن إنقاذ البشر وانتشالهم من ذل العوز والاحتياج والقهر، هو أفضل فك لرقابهم من ذل العبودية لمثل هذه الأمور..!
طيب إيه هي العقبة الثانية ؟! ،،
وهذا كما ذكرت الآية الكريمة بإطعام في يوم ذي هول شديد ((ذي مسغبة))،
يتيماً " قريباً" ذا مقربة،، والقرب قد يكون في قرابة الدم، أو قرب المكان، أو في مفهوم الإنسانية عامة، وقد يكون بـ"إطعام مسكين في قمة ضعفه وقلة حيلته، حتى أنه عجز عن إزالة التراب عن جلده، أُصيب بحاله من البؤس والهوان .. وصفه القرآن بأنه أي المسكين: {{"ذا متربة"}} !!.
تلاحظوا هنا أن الله جل جلاله
قال
في القرآن تعبيرات "يتيماً"، و"مسكيناً" ومن قبلهما "رقبة"،
من غير استخدام أي أدوات تعريف مثل استخدام "ال" قبل الكلمة، حتى يعمم المعنى على الجميع،
أياً كان دينهم أو عقيدتهم؛
فلم يقل عز وجل: يطعمون اليتيم المسلم، أو المسكين المسلم بل قال بصيغة النكرة:
{{ "أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ... يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ... أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ" }} ك تعميم المعنى على أي يتيم، أو أي مسكين!!
و دا معروف في القرآن،
و أيضاً:
"وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا". (سورة الإنسان).
طيب العقبة الأخيرة لدخول جنات عدن؟
كانت بالتحلي بالصبر،
وبأن يكون الإنسان في قلبه رحمة "وتواصوا بالمرحمة" !.
وما أدراكم ما هي الرحمة!!
فالرحمة هتمنع إنساناً يعتدي على آخرين، بكل أنواع الإعتداء المادي و المعنوي و النفسي
محدش هيظلم
محدش هياكل حق حد
محدش هيكره حد لإختلاف عقيده او لون او جنس
مش كل اللي بيصلوا و بيصوموا و يحجوا و يعتمروا
هتتقبل منهم و خدوا صك دخول الجنة
دخول الجنه فقط من اقتحم العقبة