صحيفة اندية القسم الثانى بكووورة مصرية

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • صحيفة اندية القسم الثانى بكووورة مصرية

صحيفة اندية القسم الثانى بكووورة مصرية تهتم باندية القسم الثانى ودورى المظاليم

25/08/2026

محمود الشامي في قلب الصناعة الوطنية.. دعم حكومي لرواد الحرف اليدوية والسجاد بالغربية .

في مشهد يعكس الاهتمام بالصناعة الوطنية والحرف التراثية، شارك النائب محمود عبدالسميع الشامي في دعم وتشجيع رواد الحرف اليدوية وصناعة السجاد، بالتزامن مع زيارة حسن رداد وزير العمل وبحضور اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي محافظ الغربية.
وأكد الحضور أهمية دعم أصحاب الحرف والمشروعات الصغيرة، وفتح آفاق جديدة أمام المنتجات المصرية، خاصة السجاد اليدوي الذي يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الصناعية والتراثية لمحافظة الغربية.
وتأتي هذه التحركات في إطار دعم الصناعة الوطنية، وتمكين أصحاب الحرف، وتعزيز فرص التشغيل والإنتاج، بما يساهم في تحويل المهارات التراثية إلى مشروعات اقتصادية قادرة على المنافسة وخلق فرص عمل جديدة.

محمود الشامي.. صوت الصناعة وداعم لكل إيد مصرية بتشتغل وتنتج.

لم يُعد المستطيل الأخضر مضمارًا للشغف، بل أروقة ضيقة تُدار فيها صفقات جافة اغتالت روح الكورة الحقيقية؛ حزنٌ عميق يلتف حو...
23/08/2026

لم يُعد المستطيل الأخضر مضمارًا للشغف، بل أروقة ضيقة تُدار فيها صفقات جافة اغتالت روح الكورة الحقيقية؛ حزنٌ عميق يلتف حول جدران أندية مظاليم خاوية، كانت بالأمس مصنعًا للرجال ومنبعًا لا ينضب للمواهب.

​مرارة الواقع والانهيار

​ضياع حقوق الرعاية: رحل الزمان الذي كان فيه الناشئ يتربى بين أحضان ناديه لثماني سنوات، يرضع الانتماء ويرد الجميل؛ اليوم أصبحت حقوق الأندية هباءً ذروه الرياح، والموهبة تُدهس تحت أقدام التمرد فور الحصول على أوهام الصلاحيات.

​عقود بالساعات وسراب البيع: عقد المحترف الأفريقي في مظاليم الدرجة الثانية لم يعد يتجاوز الموسم الواحد، ليخرج اللاعب طليقًا وتتبخر أحلام النادي في استثمارٍ بسيط ينتشله من عثرته، ليبقى السعي وراء حق البيع مجرد سراب كاذب.

​سيادة السماسرة وغياب النخوة: في هذا المشهد المظلم، لم يربح اللعبة سوى الوكلاء والسماسرة، بينما تجرعت الأندية الشعبية والمكافحة مرارة العقاب الجماعي، ووجدت نفسها بين فكي الفقر والعجز.

​الستار يسدل في صمت

​الأجيال التي كانت تخرج من طين هذه الأندية العريقة أصبحت ذكرى من طراز قديم. اليوم، تحول هذا الأضمحلال إلى جائحة تجبر الأندية على تجميد نشاطاتها، نادٍ تلو الآخر، لتنطفئ الأنوار في الملاعب وينسحب العشاق في صمت. إنه ليس مجرد تعثر كروي، بل صرخة وداع أخيرة لقطاع احتضر حتى فارق الحياة، وإنذار شؤم لخرابٍ شامل يهدد المستقبل دون أن يتحرك لأجله أحد.

​بقلم/ سيد حسين

02/08/2026
27/07/2026

اللواء رشاد فاروق مديرا لأمن الغربية بعد أن شغل منصب مدير أمن الإسكندرية .. أهلا وسهلا ياسيادة اللواء ونتمني أن تكون عونا لنا ، وأن تكون نصيرا للمواطن الغرباوي ❤

26/07/2026

🚨 سقوط عامل من الطابق الرابع بالمحلة.. وإصاباته بالغة ونقله للعناية المركزة

شهدت منطقة البندر بمدينة المحلة الكبرى حادثًا مروعًا، بعدما سقط عامل البناء أحمد عبدالصمد رشوان (58 عامًا) من الطابق الرابع أثناء عمله.
وأسفر الحادث عن إصابته بكسر في الحوض، وكسر بالفك العلوي، ونزيف بالمخ، وتم نقله على الفور إلى العناية المركزة بمستشفى المحلة العام لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما تتابع الجهات المختصة ملابسات الواقعة.

نسأل الله له الشفاء العاجل وأن يكتب له السلامة يااارب

الملاعب ليست دائماً للعدل... أحياناً تكون مسرحاً للظلم والخيانة!​كم من لاعب سالت دموعه حرقة بعد أن أفرغ كل ما في وسعه، و...
23/07/2026

الملاعب ليست دائماً للعدل... أحياناً تكون مسرحاً للظلم والخيانة!
​كم من لاعب سالت دموعه حرقة بعد أن أفرغ كل ما في وسعه، وركض حتى آخر نفس، ليجد نفسه على دكة الملاحظات أو خارج القائمة تماماً؟ ليس لقصور فيه، بل لأن مدرباً بلا قلب قرر استبداله بـ "بديل جاهز" لم يقدم نصف ما قدمه!
​وكم من موهبة حقيقية تُقتل يومياً على أعتاب "المحسوبية والوساطة"؟ تُسجل أسماءٌ وتُستبعد أسماء، لا على أساس العطاء في المستطيل الأخضر، بل على أساس من يملك "الظهر والسند" ومن يدعم من الخلف!
​واقع مريض.. فساد الإدارة وخيانة الميدان
​المأساة الأكبر لا تتوقف عند الظلم الفردي، بل تمتد لتضرب نزاهة الرياضة في مقتل:
​مدربون فاسدون: يتنقلون بين الأندية كالنار في الهشيم، يتركون خلفهم الخراب والدمار، ومع ذلك يجدون عقوداً جديدة في انتظام غريب!
​لاعبون بالدفع المسبق: يتواجدون على الساحة لا بمهارتهم، بل بما يدفعونه ليحجزوا أماكن لا يستحقونها على حساب من يستحق.
​عصابات المراهنات وتلاعب النتائج: لاعبون بلا ضمير يُباعون ويشترون في سوق المراهنات القذرة؛ يتعمدون الخسارة أو التسبب في بطاقات وأخطاء مجانية من أجل أرباح مشبوهة، ليهدموا منظومات رياضية كاملة تصرف الملايين وتسهر الليالي من أجل منافسة شريفة!
​كرة القدم التي أحببناها كانت لعبة للرجال والجهد والعرق... أما ما يحدث في بعض الكواليس اليوم، فهو اغتيال ناعم لكل صاحب حق، وتدمير للنزاهة لحساب بيزنس قذر.
​إلى كل موهبة ظلمتها المحسوبية: لا تبكِ، فالعرق والضمير لا يُشريان بالمال، والزمن كفيل بكشف المزيفين مهما طال الخداع!

27/06/2026

Address

Cairo
Cairo
11511

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when صحيفة اندية القسم الثانى بكووورة مصرية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share