10/05/2026
🚨 الحقيقة التي لا يتحدث عنها الكثير داخل اختبارات الأندية! ⚽
كم طفل عاد إلى منزله حزينًا… ليس لأنه لا يملك الموهبة، بل لأن الظروف لم تكن عادلة من الأساس؟!
اختبارات الأندية أصبحت عند البعض يومًا مرهقًا نفسيًا وبدنيًا للأطفال، بدلًا من أن تكون فرصة حقيقية لاكتشاف المواهب.
▪️ مواعيد لا تراعي حرارة الجو المرتفعة وإجهاد الأطفال.
▪️ لاعبون لا يعرف بعضهم بعضًا، فيتحول الاختبار إلى “استعراض فردي” لا كرة جماعية.
▪️ أعداد ضخمة تجعل المدرب غير قادر على رؤية الجميع بعدل وتركيز.
▪️ بعض الأندية يكون هدفها بيع الاستمارات أكثر من البحث عن لاعبين حقيقيين.
▪️ وأحيانًا… تتدخل الواسطة والمحسوبية فتُغلق الأبواب أمام من يستحق.
لكن رغم كل ذلك… ما زالت هناك مواهب حقيقية تحتاج فقط إلى فرصة عادلة. 🌟
✨ الحل ليس مستحيلًا:
✔️ تنظيم الاختبارات على مجموعات صغيرة.
✔️ اختيار مواعيد مناسبة للأطفال.
✔️ منح كل لاعب وقتًا كافيًا لإظهار إمكانياته.
✔️ الاعتماد على العدالة والكفاءة بعيدًا عن المجاملات.
✔️ الاهتمام بالحالة النفسية للطفل قبل الحكم عليه.
⚠️ تذكّروا دائمًا:
عدم قبول لاعب في اختبار… لا يعني أبدًا أنه لاعب سيئ، فقد يكون نجمًا ينتظر المكان الصحيح فقط.
كم موهبة ضاعت بسبب سوء التنظيم؟
وكم لاعبًا حقيقيًا لم يحصل على فرصته؟!
#متابعين