01/09/2026
🟢 من بائع مساويك في الرياض… إلى جامعة إسلامية تضم 8 آلاف طالب في تايلاند! 😲
صاحب الصورة هو الدكتور إسماعيل لطفي فطاني، رئيس جامعة جالا في تايلاند، وأحد روّاد الدعوة هناك.
لكن القصة الحقيقية لا تبدأ من قاعات الجامعة… بل من رجل بسيط في شوارع الرياض، اسمه: عبد الله البحصلي – بائع مساويك.
📍كان الدكتور إسماعيل طالبًا في جامعة الإمام محمد بن سعود، يسكن في حي البطحاء، ويصلي في أحد المساجد هناك.
وبعد كل صلاة… كان يخرج من المسجد فيقابله ذلك العجوز الطيب، عبد الله البحصلي، الذي كان يكرر عليه جملة واحدة، لا يملّ منها:
— "يا إسماعيل… لازم تبني مدرسة في تايلاند!"
📆 مرّت الأيام، وتخرّج الدكتور إسماعيل، وقرر العودة إلى بلده.
وفي يوم وداعه، ذهب ليُسلّم على العم عبد الله، فأمسكه العجوز من يده وقال:
— "لا تسافر قبل ما تمرّ عليّ في البيت!"
ووعده الدكتور بذلك.
📦 ذهب إسماعيل ظانًا أنه سيأخذ بعض "المساويك" كهدية وداع، لكنه فوجئ بالمفاجأة التي غيّرت مجرى حياته:
فتح العم عبد الله دُرجًا بسيطًا، وأخرج 30 ألف ريال، وقال له والدموع في عينيه:
— "هذه في ذمتك يا إسماعيل… ابني بها مدرسة في تايلاند، يا ولدي!"
💚 ووفى الدكتور إسماعيل بالعهد…
فأنشأ بتلك البداية البسيطة جامعة جالا الإسلامية، التي أصبحت اليوم منارة علم في جنوب شرق آسيا، تضم أكثر من 8 آلاف طالب، على مدار أكثر من 30 عامًا.
📍 وعلى مدخل الجامعة، كُتب على حجر الأساس:
"تم إنشاء هذه الجامعة على نفقة عبد الله البحصلي."
📿 لقد رحل العم عبد الله…
لكن ما رحلت بركته، ولا انقطع أجره، بإذن الله.
ربما كان ذلك المبلغ هو كل ما يملك… لكنه اشتراه بـ"ما عند الله"،
وباع دنياه ليُعمّر آخرته.
✋ هناك من لا تملك صورهم أغلفة المجلات،
لكن تملك أرواحهم نورًا في السماء…
فيا سعد قلبٍ أخلص لله في السر، فأنبت الله له أثرًا لا يموت.
منقول