21/03/2025
مراجعات ليلية رمضانية للنفس (غير منظمة في الكتابة شوية بس حقيقية و ناتجة عن كلام داخلي و نماذج حياتية بتتكرر بشكل يومي ادامي وبتتكرر في حياة كل حد فينا بنماذج مختلفة)
خلينا متفقين في بداية و نهاية اي كلام على الحقيقة المطلقة الالهية ان الدنيا دار مشقة و تعب و الآخرة هي خير و أبقى
و ان كل واحد في الحياة مكتوبله رزقه هيكون ايه و سعيه هيكون ايه و ربنا في القرآن قال (وأن ليس للانسان الا ما سعى ) و سبحانه و تعالى بعدها قال ( و أن سعيه سوف يرى ) يعني الإنسان ملوش غير السعي و كدا كدا سعيه ربنا هيشوفه ومحطوط في عين الاعتبار و مش بس كدا الآية اللي بعدها ( ثم يجزاه الجزاء الأوفى ) يعني اسعى و سعيك هيتشاف و هتتجازى كدا كدا عليه و مش جزاء بسيط دا جزاء يوفي كل السعي دا
اغرب حاجة دايما متناقضة فينا ك بشر اننا عارفين و متأكدين ان الكمال لله وحده و عمر ما حد فينا هيكون كامل سواء بمقتدراته او مميزاته او او او و دا اللي دايما في الامثلة حتى و الكلام الشعبي بيتذكر بين الناس البسيطة فيما معناه ان محدش بياخد كل حاجة و كل واحد له ٢٤ قيراط متقسمين صح من ربنا
و على النقيض التام لكل ما تم ذكره نلاقي الطمع و الجشع و الحقد و الغل بيلعب على وتر النواقص اللي مجتش كاملة للانسان
انت متخيل معايا بساطة تركيبات الحياة !!
يعني طريق الحق و طريق السعي و طريق النجاح واضح و صريح و مش محتاج اي تلاعبات خالص دا ربنا سبحانه و تعالى وضحه بشكل كامل و طريق الشر واضح و معروف كويس اوي
ليه احنا ك بشر بندخل الشيطان بنفسنا و بنسمعله و بنمشي طريقه في دا مع ان طريق الحق واضح
ليه الحقد و الحسد و الغل و الاستعجال و التكالب و التواكل و الطمع يكون موجود بيننا في الرزق المتفاوت المختلف مع اننا كلنا مبتليين في اختبارنا في الدنيا
يعني س من الناس لو ربنا رزقه في الدنيا صحة و عافية و اختبره في الماديات و الرزق المادي الدنيوي ان يكون دا اختباره و مشقته اللي بيسعى و يجتهد و يعبد ربنا و يتوكل على ربنا عشان يرزقه بيها و يستغل رزقه اللي هيجيله في الخير و الحق و الصواب
ليه يسيب بقى طريقه و اختباره و يروح يبص على ص من الناس اللي ظاهر له انه ماديا مفيش زيه بس من داخله صحته و عافيته و ابتلاءه و اختباره طول دنياه موجود
زي ما س اختباره في الدنيا انه يسعى في حاجة معينة و يرضى و يعبد ربنا و يتوكل عليه
ف ص بردو له اختباره اللي هيفضل حياته كلها فيه
و من نعمة ربنا علينا ان كل حاجة متقسمة لكل حد فينا صح بنسبة 10000% و بنسب متفاوتة بين كل حاجة و حاجة
يعني تلاقي س اللي مشاكله مادية بنسبة 70% صحته مشاكله فيها كذا في المبه و رزقه متوفر بنسبة كذا في الميه و طريقه مختلف بنسب متظبطة انه يعبد ربنا و يمشي طريق السعي بتاعه
و ص بردو نفس الحكاية اه عنده قصور في حاجات بس شغال بيسعى عليها و طريقه موجود
كله رزقه متساوي بشكل عادل من العادل الرحمن الرحيم الذي لم يظلم احد
لكن احنا ك بشر اللي وحشين مع نفسنا و مع اهلنا و مع اللي حوالينا و مع تصرفاتناذ احنا اللي بنختار نبص لكل حاجة ازاي و احنا اللي فينا الوحش و فينا الحلو و احنا اللي بنطمع و نفسنا ناخد كل حاجة في الدنيا حتى لو من ايد حد تاني مفيش في ايده غيرها
و بننسى ان الدنيا مهما زادت و مهما كبرت ف هي في اتجاه واحد و بس و حقيقة مطلقة
رزقنا موجود و حالنا كويس كلنا و ربنا سبحانه وتعالى بيحطنا في اختبارات عشان نعبده و نؤمن بيه و نستعين به و ندعو له و نسعى في كل طريق خير و حق
و سبحانه و تعالى بيقول للشيئ كن فيكون كان ممكن يخلق كل الناس كاملين و رزقهم موجود بس دا فعلا تم لو انت غافل عن دا لان ربنا سبحانه و تعالى قال والآخرة خير و ابقى
ربنا في القرآن الكريم قال ( و لو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض و فكن ينزل بقدر ما يشاء .. ) و بعدها الخالق الواهب قال ( انه بعباده خبير بصير )
ربنا اللي خلقنا و عارف حقيقتنا و عارف ما نسر و ما نعلن و وعدنا بالمغفرة و الفوز العظيم في الآخرة لو صبرنا وسعينا في اختبار الدنيا و توكلنا على الله في كل أمورنا
و ربنا عارف طبيعتنا ك بشر لانه خالقنا دا انت لو صاحب عمل و معاك موظفين تحت ايدك و حققتلهم الرفاهية الكاملة المادية و النفسية و الراحة في كل شيئ و انهم يقعدوا بس كدا نايمين ميعملوش حاجة و ياخدوا مليون جنيه في اليوم النتيجة انهم هيفسدوا و هيفسدوا كل المنظومة و هيسعوا في الارض فسادا
ف لله المثل الاعلى طبعا و العالم بينا و بكل امورنا و بحياتنا
احنا كلنا في الدنيا محطوطين في اختبار و معانا منهج و طريق و معيار نمشي عليه
و الدنيا و الله مش مستاهلة اننا نمشيها غلط و نضيع نفسنا فيها
تسليم الأمر لله و عبادته و التوكل عليه و الرضا و القناعة و السعي و العمل و الجد و الاجتهاد دا الطريق السليم الصح الوحيد اللي مينفعش ينقص منه شيئ واحد منهم عشان الدنيا تستقيم
و التواكل و الكسل و عصيان ربنا و الطمع و الغرور و الكبر و كل الصفات الوحشة طريقها معروف وملوش غير نهاية واحدة
و في النهاية كلنا مقصرون مع ربنا و ربنا يرزقنا الهداية و المغفرة و الطريق الصحيح و استقامة الأمر و نعيم الدنيا و الاخرة يا رب