25/04/2014
أحد أسرار تفوق مُحرك مرسيدس
(عماد الدين مانع - الجزائر) أظهر مُحرك مرسيدس في بداية العام الحالي تفوّق ملحوظ مُقارنةً بمُحركي رينو وفيراري. ويعود السّر في ذلك الى تركيبة ذكيّة لمُحرك التوربو.
محرك «في6» الحراري لهذا الموسم يستخدم تكنولوجيا زيادة التغذية بالطاقة، حيث يرتبط بنظامين لإستعادة الطاقة. المبدأ هو أن التوربو يقوم بشفط الهواء بقوة ويغذي به المحرك، وهذا يعني زيادة ضغط الهواء في الداخل وبالتالي تحسين تعبئة الإسطوانات بخليط «هواء/وقود»، الأمر الذي يؤدي الى تعزيز الطاقة. قُدّم هذا النظام من قبل رينو موسم في العام 1977.
التركيبة التقليديّة لمحرك التوربو:
يتكّون التوربو من 3 عناصر: توربين، ضاغط ومحور يربط بينهما. التوربين يُوضع في مكان تدفق غاز العادم الخارج من المحرك المدفوع بسرعة عالية. هذا التوربين متصل بمحور الى ضاغط متمركز في قناة دخول الهواء للمُحرك.
هذا الضاغط يشفط (يستنشق) ويضغط الهواء المحيط قبل إرساله الى الإسطوانات بالمرور بم***ل هواء/هواء (مبرد داخلي) لتبريده (أو م***ل هواء/ماء كما هو في فيراري ومرسيدس). عمومًا، التوربو هو مجموعة العناصر الـ3 مندمجة معًا وموضوعة في الجزء الخلفي من المُحرك، كما هو مبين في الصورة أدناه:
الصورة 1 توضح البناء التقليدي والمعتمد في فيراري ورينو. المحور الذي يربط التوربين إلى الضاغط قصير جدًا. ونظام «ERS-H» (إستعادة الطاقة الحرارية) الذي يعمل على إسترداد الطاقة المنتشرة من دوران المحور يوضع داخل «V» التي تشكلها مجموعة صفين من الإسطوانات.
الحلّ المبتكر لمرسيدس:
مرسيدس إختارت تركيبة أكثر حداثة وإبتكارًا بتقسيم مكونات التيربو وإبعادها عن بعضها، فخلافًا للصور الرسمية التي تم نشرها أثناء عرض تقديم محرك مرسيدس (كانت غير حقيقية)، فالواقع يقول أنه قد تم فصل التوربين عن الظاغط...
لإكمال المقالة اضغط علي الرابط
http://www.f1arab.com/technical/37261/
مُحرك مرسيدس للفورمولا واحد هو الأفضل في موسم 2014. ولكن لماذا؟ في هذا الموضوع سنُحاول إبراز أحد العوامل المُؤثرة في قوة مُحرك مرسيدس.