13/01/2026
من أصعب ما يمر به الإنسان في حياته أن يبتليه الله بخصم حقير، شخص يفتقر إلى كل خلق نبيل، ويظهر لك بأساليب خبيثة ومكر مدبر، بحيث يُجبرك هذا الابتلاء على أن تتجرد من صفاتك الرفيعة والنبلية مؤقتًا، لتواجهه في ميادين خصمه التي تُغري بالانحراف عن مكارم الأخلاق. فالله يختبر صبرك وضبطك لنفسك، ويجعلك تدرك حدودك الإنسانية حين يضع أمامك من يختبر قوتك وحكمتك، لكن هذا كله ليجعلك أعلم بفخاخ الحياة، وأقدر على التمييز بين الحق والباطل، دون أن تفقد روحك النبيلة، رغم ما تضطر لمواجهته من خبث ومكر.