17/05/2026
بعد وقت مش قليل من محاولات متكررة لفهم طبيعتنا كبشر في التعامل مع مشاعرنا، وصلت لحل مش دايمًا بيكون علمي، لكنه واقعي ومريح.
أحنا كبشر عندنا ميل فطري أننا نكمل الصورة.. نسد الفراغ.. ونقفل الدايرة، وللأسف مش دايمًا ده بيكون صحي ولصالحنا!
آرون بيك مؤسس العلاج المعرفي السلوكي، قال أن مشاعرنا هي نتاج أفكار اتكونت من مواقف وأحداث مرينا بيها.
بس أوقات الأفكار أو الأحداث دي مش بتكون واضحة، واللي باقي من الدايرة هو حبة مشاعر غامضة ومش مفهوم سببها.
والمشكلة بتكون في أننا فالغالب بناخد مسار من اتنين:
-يا بنفضل نسعى أننا نقفل الدايرة، فنفضل ندور على اسباب ونخلق أوهام ونكبر الاحساس ونغرق فيه.
-يا أما بنقرر نهرب، نقسي على نفسنا ونقول "أحنا بنبالغ، قالبينها دراما، غاويين نكد، وما إلي ذلك"
والحالتين مرهقين ومش حقيقين كفاية!
هنا ظهر مسار تالت مختلف تمامًا.. مجرد مساحة من الفهم والتقبل الواعي..فيها بنختار أننا نعيش مشاعرنا زي ما هي، من غير تحقيق ونبش ورا اسباب جايز متكونش حقيقية، بدون جلد ذات.
اسمح بس لنفسي أكون مضايقة، تايهة، قلقانة، حتي لو مش عارفة السبب.
مش لازم كل مشاعرنا يكون لها تفسير أصلًا!
و خلينا مدركين أن مشاعرنا مش دايمًا ليها قالب واحد، في مشاعر وجودها وقتي وبتروح لما تاخد مساحتها، وفي مشاعر محتاجة نسمعها أكتر ونفهمها أعمق، وأوقات بيكون في مشاعر محتاجة بجد مننا أننا نمد أيدنا نطلب مساعدة من حد متخصص.
الحل لا فالكبت ولا فالمبالغة، الحل فالمساحة والتصرف من بعدها!
وبس كده سلام🤍
Psy/Hussein - معالج نفسي
لأي استشاره او استفسار مجاناً تواصل خاص
للمتابعه بتكلفه مناسبه تحت أمركم جميعا.