21/08/2024
في بعض القصص، تبدأ الحياة حين لا تفقد الأمل، في اللحظة التي يدفعك فيها كل شيء نحو فقدانه!
سنوات من العمل إلى جانب كرة قدم الهواة، كل شيء يخبرك أنه عليك التوقف، وبكل مراهقة، تتمسك بخيط رفيع من الحلم، وتقرر ألا تتركه حتى النهاية.
وقبل النهاية، تهديك الحياة أضواء في آخر النفق، ثم يظلم النفق، وفي عتمته، يظهر خيط رفيع من الضوء، تلمحه جيدًا، كونك بارعًا في التقاط الخيوط الرفيعة، ثم تقرر مرة أخرى السير وراءه، حتى ينتهي النفق، وتضيء الحياة من جديد في فصولها الأخيرة.
في مائة ألف لحظة كان الاستسلام منطقيًا، واستكمال الحلم مجرد مراهقة فارغة.. وفي آخر الحكاية، انتصرت المراهقة الفارغة.
لماذا؟ لأن الجنون يكون أحيانًا المهرب الوحيد من دنيا العقلاء المملة.