هشام رشوان

هشام رشوان صَلوا عليهِ فـ ليس لنا شَفيع سِواه ❤️

07/09/2025

اللي باع وقفته في لحظة… باع كل عِشرة عمر.

04/09/2025

كل ما تحس ان ربنا منع عنك حاجة كان نفسك فيها، افتكر دايما الآيتين دول:

"فخشينا أن يُرهقهما."

"فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه."

واعلم دائماً أن المنع إذا كان من عند الله فهو قمة العطاء.

04/09/2025

ما معنى قوله تعالى: "ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب"وما نوع الجسد المذكور، وما سبب فتنة سليمان به؟

04/09/2025

قبل وفاة الرسول بـثلاثة أيام بدأ الوجع يشتد عليه

وكان في بيت السيدة ميمونة

فقال "أجمعوا زوجاتي"

فجمعت الزوجات

فقال النبي "أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة ؟"

فقلن "نأذن لك يا رسول الله"

فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي
وخرجوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة على هذا الحال لأول مرة

فبدأ الصحابة في السؤال بهلع:
"ماذا أحل برسول الله ماذا أحل برسول الله؟"

فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه

فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزارة

فقالت السيدة عائشة "لم أر في حياتي أحداً يتصبب عرقاً بهذا الشكل ،

كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي

فأسمعه يقول "لا اله إلا الله، إن للموت لسكرات"

فكثر اللغط في المسجد إشفاقاً على الرسول

فقال النبي "ماهذا ؟"

فقالوا: يا رسول الله ، يخافون عليك

فقال "إحملوني إليهم"

فأراد أن يقوم فما إستطاع

فصبوا عليه سبع قرب من الماء حتي يفيق

فحمل النبي وصعد إلى المنبر

فكانت آخر خطبة لرسول الله وآخر كلمات له

فقال النبي "أيها الناس، كأنكم تخافون علي"

فقالوا: نعم يا رسول الله

فقال "أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض و والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا،

أيها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم،

أيها الناس ، الله الله في الصلاة ، الله الله في الصلاة

أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا

أيها الناس، إن عبداً خيره الله ما بين الدنيا و ما عند الله، فاختار ما عند الله

''فانفجر أبو بكر بالبكاء وعلا نحيبه، و وقف وقاطع النبي : فديناك بآبائنا، فديناك بأمهاتنا، فديناك بأولادنا، و بأزواجنا، فديناك بأموالنا..!!!

وظل يرددها فنظر الناس إلى أبي بكر كيف يقاطع النبي

فأخذ النبي يدافع عن أبي بكر قائلاً "أيها الناس، دعوا أبا بكر، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به، إلا أبا بكر ! لم أستطع مكافأته، فتركت مكافأته إلى الله عز وجل، كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا باب أبي بكر لا يسد أبداً،

أواكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبتكم الله، أيدكم الله

أيها الناس، أقرأوا مني السلام و كل من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة""...

وحمل مرة أخرى إلى بيته

وبينما هو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي ينظر إلى السواك ولكنه لم يستطع أن يطلبه من شدة مرضه،

ففهمت السيدة عائشة من نظرة النبي،

فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي،

فلم يستطع أن يستاك به،

فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها و ردته للنبي مرة أخرى حتى يكون طرياً عليه

فقالت "كان آخر شيء دخل جوف النبي هو ريقي، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي و ريق النبي قبل أن يموت،

ثم دخلت فاطمة بنت النبي، فلما دخلت بكت، لأن النبي لم يستطع القيام، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه

فقال النبي "أدنو مني يا فاطمة"

فحدثها النبي في أذنها، فبكت أكثر !

فلما بكت قال لها النبي "أدنو مني يا فاطمة"

فحدثها مرة أخر في اذنها، فضحكت !

بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي؟

فقالت: قال لي في المرة الأولى "يا فاطمة، إني ميت الليلة" فبكيت

فلما وجدني أبكي قال "يا فاطمة، أنتي أول أهلي لحاقاً بي" فضحكت

تقول السيدة عائشة: ثم قال النبي : "أخرجوا من عندي في البيت" وقال "أدنو مني يا عائشة"

فنام النبي على صدر زوجته، ويرفع يده للسماء
ويقول "بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى"

تقول السيدة عائشه: فعرفت أنه بخير !

ودخل سيدنا جبريل على النبي

وقال: السلام عليك يا رسول الله، أرسلني الله أخيرك، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله

فقال النبي "بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى"

و وقف ملك الموت عند رأس النبي
وقال "أيتها الروح الطيبة
روح محمد بن عبد الله
أخرجي إلى رضا من الله و رضوان و رب راض غير غضبان"

تقول السيدة عائشه: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه على صدري

فعرفت أنه قد مات !

فلم أدر ما أفعل !

فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي،
وفتحت بابي الذي يطل على الرجال في المسجد وأقول:

مات رسول الله، مات رسول الله

تقول: فانفجر المسجد بالبكاء

فهذا علي بن أبي طالب أقعد فلم يقدر ان يتحرك !

وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمنة ويسرى !

وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه

إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه وسيعود وسأقتل من قال أنه قد مات..!

أما أثبت الناس فكان أبوبكر الصديق رضي الله عنه . دخل علي النبي واحتضنه
وقال: وآآآ خليلاه، وآآآ صفياه، وآآآ حبيباه، وآآآ نبياه وقبل النبي

وقال: طبت حياً وطبت ميتاً يا رسول الله.

ثم خرج يقول "من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت"

29/08/2025

لي قرابة شهر ونصف عند قراءة الكهف كل جمعة يأكل رأسي تساؤل بعينه..أذهب إلى تفسير أو أكثر محاولا البحث عن إجابة فلا أجد ما يشفيني...حتى مررت على معظم ما جاء في المسألة...أحاول أن أُجمل ما تيسر لي من فهمها.

عندما أجاب الخضر موسى عن الأسباب في الحوادث الثلاثة تغيرت صيغة الإجابة في كل مرة حول أمر الإرادة...في الحادثة الأولى قال "فأردت"...وفي الثانية قال "فأردنا"...و في الأخيرة قال "فأراد ربّك"...فيما يبدو أن الثلاث حوادث تعمل في ثلاثة مستويات متنوعة من علم الخضر الذي آتاه الله إياه وتختلف تلك المستويات في طريقة تقاطعها مع العلم الإلهي

في الحادثة الأولى:
لدينا مسألة معطياتها حاضرة ومعروفة...الخضر هنا مضطلع بواقعها كله، يعلم أن أصحاب السفينة مساكين و أن هناك ملك قرصان يستهدف السفن فاختار الخضر أخف الشرّين على المساكين...و مظنّة علم الخضر هو أن أصاب الاجتهاد في المسألة بتوفيق من الله...العلم هنا مرادف للفهم بنفس حال "ففهمناها سليمان"...فناسب هذا أن يقول "أردت" لما كان الأمر كله محض اجتهاده، بتوفيق الله.

في الحادثة الثانية:
انتصفت معطيات المسألة لدى الخضر بين علم حاضر، أبوين يُشهد لهما بالإيمان...و غيب مجهول، أن يفسد الغلام ثم أن يستبدله الله بخير منه...فلما انقسمت معطيات المسألة على مشهود و غيب...جمع فيها إرادة الله وإرادته معا...بقوله "فأردنا"

في الحادثة الثالثة:
المسألة كلها غيبية للخضر، فيما مضى منها و فيما يُستقبَل...فلا يعرف بأمر الكنز و إخفائه أحد، ولا يعلم أحد بمصير الغلامين وطريقة اكتشافهما لأمر الكنز و استخراجه مستقبلا...فلما كانت المسألة بكاملها مستغلقة على علمه عزا الإرادة كلها لله...قال "أراد ربك"...ولم يقل "أراد الله" ليلفت موسى أن رحمة الله التي تولت أمر الغلامين من مهدهما إلى كنزهما هي ذات الرحمة التي تولته من رضيع مهدد بالقتــ..ل لطفل ينشأ متنعما في قصر فرعون.

والله أعلى وأعلم

29/08/2025

سورة الكهف بتحكي إن فيه شخص غامض قابل النبي موسى - عليه السلام -، وأخذه معه في الطريق، وطلب منه الهدوء والصبر طول الوقت.

ركب سفينة، فخرقها حتى أوشك ركابها على الغرق. وبعدين لقى غلام صغير بريء (لم يصل لمرحلة الشباب)، فقام بقتله ببساطة. وبعدين وجد حائط على وشك الانهيار، فأقامه.

ثم، بعد ما انتهت الحكاية، حكى التأويل المعروف:

السفينة كانت ستقع في أسر ملك ظالم إذا لم يخرقها، وبالتالي المساكين اللي بيشتغلوا عليها حياتهم كانت هتكون صعبة. والغلام كان هيكون في المستقبل طاغية يرهق أبويه المؤمنين بالله. وإن الحائط كان تحته كنز دفين لغلامين يتيمين في القرية.

وبعدين تركه، ورحل.

سيدنا موسى عرف التأويل بعد ما استغرب ولم يستطع يصبر على اللي شافه من أفعال بدت له غريبة وغير مألوفة. لدرجة إنه وصف اللي شافه بنفسه إنه “نُكرًا” و“إمرًا” وهو نبي من أولي العزم. يعني طبيعي جدًا إنك كإنسان تستغرب وتحس بالضيق من حاجات معينة في حياتك، حتى لو الحكمة وراها لسه مش واضحة.

وإحنا عرفنا التأويل بناءً على الخبر القرآني.

لكن الإشارة المؤلمة في القصة كلها، إن الأبطال اللي تعرّضوا لهذه المواقف بأنفسهم، لم يُذكر في القرآن إطلاقًا إنهم عرفوا أسبابها حتى لحظة موتهم.

يعني ركّاب السفينة – ربما – ظلوا طول عمرهم مستائين أو خايفين من الشخص الغامض اللي خرق السفينة وعرّض حياتهم للخطر ثم اختفى.

والأب والأم المؤمنين ربما ظلوا طول حياتهم بيبكوا على اللي فقدوه، ويتمنوا لو عرفوا السبب.

واليتيمين في القرية ربما اعتبروا إنهم (محظوظين)، أو إن الحائط قائم بذاته فوق الكنز.

الشخص الغامض في سورة الكهف هو رمز دقيق لقدَر الله… هادئ، حازم، أفعاله أحيانًا بتبان غريبة أو مش مفهومة من منظورنا.

لكن يتضح في النهاية إنه بيتحرّك طول الوقت بحكمة مطلقة، تحركات دقيقة ومدروسة، ويعرف بالضبط هو بيعمل إيه، بخصوص كل حالة إنسانية فردية، مش بس على مستوى الجماعة… حتى لو بدت كارثية جدًا في ظاهرها.

غضب موسى - عليه السلام - يشبه غضبك لما تلاقي طفلة ماتت من الجوع، أو رجل مريض مرمي على قارعة الطريق، أو مجنون بيمشي في الشوارع، أو فقدان قريب ليك فجأة… من غير ما تقدر تتصور للحظة إن في سبب واحد ممكن يبرر المأساة دي.

يمكن لأن القدر نفسه غير قابل للإدراك العقلي، وإن التعامل الوحيد معاه هو الصبر لأبعد مدى، مهما بدا إن اللي بيحصل غير خاضع للمنطق، ومهما بدا إنه بيديك صورة صعبة (من منظورك المحدود) عن طريقة تنظيم الكون، اللي أحيانًا تبدو أمام إمكانياتك المحدودة مربكة، قاسية، وغير مفهومة.

يعني الخبر المبهج – وفقًا للقرآن – إن كل الكوارث، الأمراض، السعادة، الآلام، الأفراح، إلخ… وراها حكمة ذكية مطلقة نظمها العليم الخبير، حتى لو عقلك مش قادر يدركها أو يربطها.

والخبر المؤسف، إنك – ربما – هتعيش وتموت، من غير ما تشوف تفسير للحكمة من ورا أغلب اللي حصل لك… سواء كان خير أو شر.

Address

مصر
Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when هشام رشوان posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share