15/01/2026
عارف إن في ناس كتير من مصر بتتابع الصفحة عايز أوضح نقطة بخصوص اللي حصل بين مشجّعين المغرب والمنتخب المصري، وده بدأ من دور ربع النهائي في بداية البطولة.
بطبيعة الحال جمهور المغرب كانت نيّته يدعم كل المنتخبات العربية ويحسّسهم إنهم وسط أهلهم، وده شيء عادي بين إخوة.
وجمهور أكادير كان بيروح يشجّع المنتخب المصري وهو بيلعب في مدينة أكادير، وده عجب اللاعبين المصريين وكمان الشعب المصري، أَشادَ بالموقف ده.
المهم، الأمور كانت ماشية كويس لحد ما جات لقطة طلب فيها منتخب تنزانيا ضربة جزاء، والحكم ما صفّرش عليها.
الإعلام الجزائري ساعتها ما سكتش، وقال إن الحكم مايل للمغرب وإن البطولة عايزينها للمغرب.
وإحنا كمغاربة متفهمين الكلام ده من الجزائريين بسبب المشاكل اللي كانت في السنين الأخيرة، وده معروف.
لكن اللي فاجأ المغاربة إن بعض الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المصرية مشيت في نفس الاتجاه، وقالوا إن التحكيم في صالح المنتخب المغربي، وإنهم عايزين يسلّموا الكاس للمغرب.
الكلام ده صدم الشارع المغربي: إزاي أنا أدعم منتخبك وأشجّعه، وإنت في نفس الوقت تضغط على منتخبي وتشكك فيه؟
طبيعي إن الجمهور المغربي يدافع عن منتخبه ويحميه.
جات مباراة مصر وبنين، والكل كان عارف إن مصر هتكسب، لكن الجمهور المغربي حب يبعث رسالة لبعض الإعلام المصري: زي ما إنت كنت ضد منتخبي، أنا كمان ممكن أكون ضد منتخبك.
وده كان الهدف من تشجيع بنين، مش كراهية لمصر.
بعد نهاية المباراة، مدرب المنتخب المصري قام يستفز الجمهور المغربي اللي كان بيشجّع بنين، وقال لهم: ليه بتشجّعوهم؟
وده تصرّف غلط، لأنه كمسؤول المفروض يبعد عن الحاجات دي، ومينفعش يوجّه كلامه للجمهور. في الأول والآخر الجمهور حر يشجّع اللي هو عايزه.
للأسف بعض الصفحات المصرية عجبتها الحالة دي، وبقى فيه ترويج للموضوع، خصوصًا مع تفاعل متابعين من الجزائر، وده خلّى الموضوع يستمر.
وفي الأول والآخر، دي مجرد كورة.
الشعب المصري والمغربي علاقتهم دايمًا طيبة المصريين دايمًا بيدعم منتخب المغرب في البطولة العالمية، وبتحس بفرحتهم من قلبهم.
وده هو الطبيعي اللي لازم يكون بين إخوة، لأن اللي بيجمعنا أكبر بكتير من كرة